إذا نظرنا إلى تعريف الإعلام من منطلق ما كتب في أدبيات علماء الإعلام والاتصال الجماهيري في العالم، سنجد أن “ريد فيلد” يعرفه بأنه المجال الواسع لتبادل الوقائع والآراء بين البشر.
بينما يعرفه “ريفرز” بأنه يشمل طرق التعبير التي تصلح للتفاهم المتبادل.
ويقول “برلو” في معرض تعريفه للإعلام أننا نتصل ببعضنا البعض لنمارس تأثيراً يتفق ونوايانا، بمعنى أن هدف الاتصال الإنساني عند برلو هو تعديل العلاقة بين الإنسان والبيئة حتى لا يكون الإنسان مجرد هدف للقوى الخارجية، وأن يصبح الإنسان عاملاً مؤثراً يؤثر في بقية العوامل المحيطة (محمد سيد محمد، 1983، ص 29).
ويذهب “لوندربرج” إلى القول بأن الإعلام هو فئة فرعية للتفاعل، أي أنه شكل من أشكال التفاعل الذي يتم بفضل استعمال الرموز، وهذه الرموز قد تكون على شكل إشارات أو حركات أو رسوم أو نحت أو كلمات أو أي رمز آخر، يمكن أن يدفع إلى السلوك ولم يكن هذا السلوك ليتاثر بالرمز وحده بعيداً عن الظروف المحيطة بالشخص المستجيب أي المتلقي.
ويتوسع “أوبنهايم” في تعريفه للإعلام، بأنه: يتضمن ميدانه دراسة جميع أشكال الاتصال بين الحيوانات والتعليم المدرسي والعلاج النفسي وأعمال المجالس واللجان وعلم اللغات والبحث التاريخي، والإعلام عند أوبنهايم هو: أكثر أشكال السلوك الإنساني في الإمكانيات واختلاف طرق التعبير وفي الدقة أيضاً.
كتاب مدخل إلى الرأي العام – أستاذ دكتور كامل خورشيد مراد – صفحة ١٧١
