هناك تأثيرات هامة حدثت فى نهاية القرن العشرين أهمها تكنولوحيا الاتصال وما أحدثته من تأثيرات على كافة المجالات، وفى مجال التسويق الاجتماعى كان لهذه التكنولوجيا تأثيرات معينة وتظهر هذه التأثيرات فى مجال التسويق الترويجى.
يمكن القول أن للتكنولوجيا أثار متعددة على الأنشطة المختلفة وعلى الممارسات الاجتماعية المتعلقة بها وأيضا هناك تأثير للتكنولوجيا على أنشطة التسويق الاجتماعى والتى يمكن أن تتمثل فيما يلى :
– يؤدى التطور التكنولوجى من وقت لآخر إلى تعديل أو تقليل أهمية بعض الخدمات والمنتجات أو الأفكار.
كتاب التسويق الاجتماعي وتخطيط الحملات الإعلامية ، الدكتورة فؤادة عبد المنعم البكري، صفحة ٤٩
يؤدى التطور التكنولوجى الى تغييرات جذرية فى المزيج السلعى بمختلف
عناصره.
للتكنولوجيا بعض الآثار السلبية على نمط حياة الأفراد وطريقة تفكيرهم، مما يجعل للتسويق الاجتماعي دورا كبيرا فى إقامة حملات تدعو فيها إلى مكافحة مثل هذه الآثار، وأبرزها حملات سلبيات استخدام التكنولوجيا بكثافة وحملات الحفاظ على البيئة وغيرها من الحملات.
تزايد حاجة المجتمع لبعض الخدمات والأفكار الجديدة وظهور الكثير من المستحدثات ، نتيجة هذا التطور التكنولوجى مما يعمل على أن تهتم بحوث التسويق بالتركيز على هذه الخدمات والأفكار والعمل على خلق الاستجابة المطلوبة عن طريق تهيؤ الاعلام والاتصال ودوره للإعلام بها(!).
وإذا أضفنا إلي العوامل السابقة عوامل أخرى لها تأثير، وبعض هذه العوامل الأخرى تعد عوامل هامة ويمكن للإدارة ان تساهم بدور فيها، وأهمها، العوامل غير التسويقية مثل الإمكانيات المالية والقوى البشرية، وتأثيرها على دور وفعالية التسويق الاجتماعى مثل الصورة الطيبة والسمعة الحسنة للمنظمة التى تقوم بعض الأدوار لما لها من دور فى تنمية المجتمع.
كتاب التسويق الاجتماعي وتخطيط الحملات الإعلامية ، الدكتورة فؤادة عبد المنعم البكري، صفحة ٥٠
