يفرق البعض بين المسوق فى حملات التسويق التجارى والمسوق فى حملات التسويق الاجتماعى:
بان المسوقين فى التسويق التجارى عادة ما يرغبون فى الحصول على الربح، وتمول رواتبهم من أرباح الاستثمارات ويتم قياس أدائهم من خلال ما حققوه من فوائد مادية، وأن أهدافهم الرئيسية هى فتح الأسواق مما قد يعرضهم للمخاطر، وأن العلاقات بينهم تقوم على المنافسة إلى جانب أن اتخاذ القرارات لديهم بخضع للتدرج الهرمى (الهيراركى) أما المسوقون فى التسويق الاجتماعى فهم يميلون لأعمال الخير ووظائفهم تحظى بالتقدير العام، وعادة ما تكون رواتبهم من عوائد الضرائب والتبرعات، وأنهم يستهدفون أهداف سلوكية طويلة المدى وقد يصعب قياس أدائهم ومستوى هذا الأداء، وأنهم يكرهون المخاطره خوفا على الموارد التمويلية المتاحة. ويتم اتخاذ القرارات بناء على مشاركة جميع الاعضاء
وتقوم العلاقات بينهم على الثقة المتبادلة.
ولذلك فمن الضرورى أن يلتزم المسوق فى التسويق الاجتماعى بمجموعة من المبادئ أهمها :
مراعاة أخلاقيات المجتمع الذى يعمل فيه والا تتعارض الأفكار المسوقة مع ما هو سائد من أفكار أو قيم.
مراعاة الأعراف الاجتماعية والدوافع السائدة لدى الأفراد، مع مراعاة اللغة من حيث الدلالات اللفظية والثقافية السائدة بوجه عام.
كتاب التسويق الاجتماعي وتخطيط الحملات الإعلامية ، الدكتورة فؤادة عبد المنعم البكري، صفحة ٢٦
مراعاة المصلحة العامة للأفراد والمجتمع مع ما تدعو إليه حملة التسويق من مبادئ جديدة أو سلوكيات مستحدثة.
أن يراعى المسوق المتغيرات الاجتماعية التى قد تحدث فى المجتمع وتنعكس على فكرته أو رؤيته بما يقتضى تغيير الاستراتيجية المتبعة أو التكتيكات
الموضوعة
كتاب التسويق الاجتماعي وتخطيط الحملات الإعلامية ، الدكتورة فؤادة عبد المنعم البكري، صفحة ٢٧
