فى لية عملية تحديد دقيقة لتعريق مقهوم الحرب النقسية من خلال أغلب الأديبات الدعائية، يطالعنا مقهوم شائع مثقل بالأخطه يعكس القهم الذى ساد الفكر السياسى، عن هذه الظاهرة قبل الحرب العالمية الثانية وامتد بعدها بوصقها عملا دعائيًا محمًا ليس إلا، ومما ساعد فى شيوع هذا المفهوم المهم والخاطئ، النظرة التى سادت الفكر السياسى حتى منتصف المتيتيات والقلامة على القصل الحاد بين مستوبك التعامل النفسى ( كالإعلام، والدعاية، وغسيل المخ، والتحويل العقائدى والتنقيف والتعليم … إلغ) ” إذ ركزت أغلب هذه التعريقات على عدّ الحرب التقسبة فى مفهومها الواسع كل ما يوجه إلى العدو – باستئته القوة المادية – لقرس الإسهام بصورة فاعلة فى قهره أو التأثير فى سلوكه مثلما عرفها (Little) أو هى (الحملة الشاملة التى تستخدم فيها كل الأجهزة والأدوات المنلحة للتأثير فى عقول ومشاعر جماعة محددة يقصد تغيير مواقق معينة وإحلال مواقف أخرى تؤدى إلى سلوك يتقق مع مصالح الطرف الذى يشن هذه الحرب) “” ، أو كما عرفها صلاح نصر” بأنها: (الاستخدام المعنى به لأى نوع من وسلئل الإعلام بقصد التأثير فى عقول وعواطف جماعة معتبة معادية، أو جماعة محايدة، أو جماعات صليقة أجنببة لغرض استراتيجى أو تكتبكى معين)، فى حبن عرفها آخرون بقولهم هى: (الاستخدام المخطط من قيل دولة أو مجموعة دول للدعاية وغيرها من الإجراءات الإعلامية التى تمتهدف جماعات معادية أو محيدة أو صديقة للتأثير فى آرائها وعواطقها واتجاهاتها وسلوكها بطريقة تساعد على تحقيق سياسة وأهداف تلك الدولة أو الدولة المستخدمة لها
٧
