للتربية الإعلامية تعريفات متعددة، ذات مضمون متشابه، ورؤية واحدة إجمالاً، ولذلك سنختار أفضل هذه التعريفات وأكثرها شمولا، وهو تعريف التربية الإعلامية حسب توصيات مؤتمر فيينا عام ١٩٩٩م، الذي عقد تحت رعاية منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم ( اليونسكو )، وشارك فيه ٤١ خبيراً من ٣٣ بلداً حول العالم، حيث تم تعريف التربية الإعلامية بما يأتي:
التربية الإعلامية:
تختص في التعامل مع كل وسائل الإعلام الاتصالي، وتشمل الكلمات، والرسوم المطبوعة، والصوت، والصور الساكنة والمتحركة، التي يتم تقديمها عن طريق أي نوع من أنواع التقنيات.
تمكّن أفراد المجتمع من الوصول إلى فهم لوسائل الإعلام الاتصالية التي تستخدم في مجتمعهم، والطريقة التي تعمل بها هذه الوسائل، ومن ثم تمكّنهم من اكتساب المهارات في استخدام وسائل الإعلام للتفاهم مع الآخرين.
تضمن تعلم أفراد المجتمع للآتي:
التعرف على مصادر النصوص الإعلامية، وأهدافها السياسية والاجتماعية والتجارية والثقافية، وكذلك السياق التي وردت فيه.
كتاب التربية الإعلامية، تأليف فهد بن عبد الرحمن الشميمري، صفحة ٢١، مقدمة لماذا التربية الإعلامية
التحليل وتكوين الآراء الانتقادية حول المواد الإعلامية، وإنتاج الإعلام الخاص بهم،
فهم وتفسير الرسائل والقيم التي تقدم من خلال الإعلام.
الوصول إلى الإعلام، أو المطالبة بالوصول إليه، بهدف التلقي أو الإنتاج.
اختيار وسائل الإعلام المناسبة التي تمكن الشباب الصغار من توصيل رسائلهم الإعلامية أو قصصهم، وتمكينهم من الوصول إلى الجمهور المستهدف.
كتاب التربية الإعلامية، تأليف فهد بن عبد الرحمن الشميمري، صفحة ٢٢، مقدمة لماذا التربية الإعلامية