وقد أجمل (علي عجوة) دور وسائل الاتصال في التنمية الاجتماعية بالنقاط الآتية
1. تستطيع وسائل الاتصال أن تعاون في إثارة الاهتمام لتعليم القراءة والكتابة، وأن
تحث المتعلمين على المشاركة في الجهود التي تبذل لمحو الأمية.
2. تستطيع وسائل الاتصال أن تؤدي دوراً بارزاً مسانداً للمعلم إذا ما خطط للبرامج
التعليمية بشكل يحقق الاستفادة المثلى منها.
كتاب الاتصال وقضايا المجتمع – استاذ دكتور تيسير ابو عرجة – صفحة ٨٧
3. تستطيع وسائل الاتصال أن تلعب دوراً رئيسياً في تغيير العادات الصحية السيئة وتنمية الوعي الصحي.
4. الدعوة إلى ترشيد الأنماط السلوكية السائدة في مناسبات الزواج حتى لا تمثل عبئاً يحجم بسببه الشباب غير المقتدر مادياً عـن الـزواج وما يترتب على ذلـك مـن مشاكل اجتماعية.
5. لا بد أن تحرص وسائل الاتصال على بث القيم الروحية والأخلاق الفاضلة بين المواطنين، فالتنمية تعتمد بصفة أساسية على الإنسان الصالح المؤمن بدينه بكل ما يتضمنه من قيم وفضائل.
6. يجب أن تتبنى وسائل الاتصال الدعوة إلى ترشيد البرامج التربوية والتعليمية في المدارس والجامعات بما يتفق وتعاليم الدين الحنيف .
7. ينبغي التأكيد على قيمة العمل وأهميته في تنمية الوطن، وعدم الركون إلى الراحة وإسناد أي عمل إلى الآخرين، فالعمل عبادة، وفضل العمل على العبادة في بعض الأحوال، وقد قرن القرآن الكريم العلم بالإيمان في ثلاثمائة مـن آياتـه البينات، وذلك يؤكد قيمة العلم عند الله ﷺﷺ
كتاب الاتصال وقضايا المجتمع – استاذ دكتور تيسير ابو عرجة – صفحة ٨٨
