new media wiki.com

وكيبيديا الاعلام الجديد

  • الصفحة الرئيسية
  • تعاريف و مقتطفات اعلامية
  • استشارات اعلامية
  • ثقافة اعلامية
  • محاضرات اعلامية
  • بحوث إعلامية
  • نصائح اعلامية عملية
  • مواقع اعلامية
  • محركات بحث علمية
  • مواقع كتب اعلام
  • كتب صحافة و إعلام
  • اشهر مواقع الدراسة اون لاين
  • مواقع مفيدة للصحفيين
  • مقالات اعلامية
  • عن الموقع
  • صفحة الفيس بك

النشاط السياسى للصحفيين والأخبار

Posted by husamaltaee on 2025/05/17
Posted in: مواضيع اعلامية. أضف تعليق

ربما كانت الصعوبة الكبرى أمام الصحفيين الذين يعملون فى هذه الدول هى كيفية تقييم قدر ملاءمة ممارساتهم القديمة لمعايير المناخ الصحفى الجديدة. أما الصحفيون الذين شاركوا فى النضال ضد أنظمة الحكم القمعية فى العصر السوڤييتى فقد استخدموا استراتيجيات متنوعة. فبعضهم كانوا ينشدون انتخابهم لعضوية البرلمان لكى يحصلوا على الحصانة ويعرضوا أفكارهم (مع استمرار عملهم فى الصحافة). وكان الإصلاحيون أيضًا يريدون تعليم قرائهم ومشاهديهم بقدر المستطاع بظروف الحريات المحدودة. وعلى عكس الديموقراطيات العريقة قد تفهم

كتاب سياسة الأخبار والأخبار السياسية – تاليف دوريس جرابر ، دينيس ماكويل ، پيپا نوريس – صفحة ٧٩

الموضوعية فى نشر الأخبار بطريقة مختلفة فى الدول التى تذرف الدموع على الحكم القديم المتسلط . كانت الذاتية بالنسبة للكثيرين هى أول خطوة جريئة نحو التغطية الدقيقة وبديلاً للرسالة الإعلامية التى تتحكم فيها الدولة. ظل تلاؤم هذا التراث مع بناء نظام إعلامى مستقل وحديث ومحل ثقة تساؤلات كثيرة. استمر النشاط السياسى للصحفيين صامدًا وكما قال جاكوبوفيتش ((إن النظر إلى الصحافة على أنها سياسة تمارس بوسائل أخرى هى الموت البطىء.

بذل بعض الصحفيين مثل أولئك الذين يعملون فى محطة تليفزيون ((إن تس فى) جهدًا عامدة لفرض أساليب وقيم الصحافة الغربية. وأصبح فرض ما كان يبدو أنه معايير غير تاريخية وأجنبية إشكالية فى حد ذاتها. وأصبحت محطة فى موسكو والتى كان شعارها (الأخبار مهنتنا» من أكثر منظمات الأخبار احترامًا فى الدولة. ومع ذلك بدت للبعض على أنها تبشير أجنبى. كما كتب ناقد تليفزيونى مرموق فى جريدة موسكو الليبرالية ((أصبحت منارتنا هى محطة إن تى قي . إنها قناة مهنية بشكل خرافى . لقد تجاوزت الدولة والشعبية والعرقية. لقد صنعت بذكاء وحرفية وإصرار، وهى تقوم بتدمير سيطرة الدولة وعقلية الشعب لكى تنشئ دولة جديدة وشعبًا جديدًا.

لكن، ما تفعله هو المثالية، والعجيب أيضًا أنها بولشيفية . فلقد حاول البولشيفيون تغيير طبيعة الإنسان الروسى وأنشأوا جيلاً جديدا من الشعب السوڤييتى . وهو نفس الشء الذى يفعله البولشيفيون الجدد . إنهم يظنون أننا إقليميون غير منضبطين ومنفعلون بدون ضرورة وغير قادرين على تعليم أنفسنا، شعب يحتاج إلى تبنى الفكر الغربى، وبعد ذلك سيتعلم الشعب الروسى كيف يعيش ويعمل ويفكر ويشعر كما يحدث فى أمريكا»

الخلاف حول موضوعية نشر الأخبار هو أيضًا محور الجدل الغربى. النموذج الغربى الذى يتبناه تليفزيون ((إن. تى .فى))، والذى بدا أنه أجنبى للكاتب الروسى الذى نقلنا نص كلماته أعلاه، لا تؤخذ كقضية مسلم بها كل التسليم فى الغرب .

هذا النموذج لنشر الأخبار أفاد الحكومة، والتى كانت رؤاها وسياساتها هما المصادر الرئيسية للأخبار، واللتان كانتا تلعبان دوراً محوريّا فى تشكيل التغطية، أو كانت – فى حالات النقاش المؤيد أو المعارض – ملاذًا لأحد الأطراف (٣٩) . بطبيعة الحال،

كتاب سياسة الأخبار والأخبار السياسية – تاليف دوريس جرابر ، دينيس ماكويل ، پيپا نوريس – صفحة ٨٠

يمكن لأى صحفى أن يكون موضوعيّا تمامًا، متحرراً من الثقافة والنزعات السياسية، والتى كانت هى أيضًا بعدًا آخر لتآكل الإيمان بالموضوعية فى جمع الأخبار.

فى أنظمة الحكم السوڤييتى، كان الجدل حول موضوعية وذاتية نقل الأخبار سابقًا لزمانه. وكان لدى الصحفيين مساحة اختيار محدودة فى ظل هذا النظام القمعى، إلا إذا اختاروا التحول إلى العمل فى المنظمات السرية. وأن تكون موضوعيّا كان هذا هو الموقف الثورى. فى الحقيقة كانت الإيماءات التفسيرية الذاتية، عندما يمكن القيام بها كانت هى أقرب ما يمكن أن يقوم به النظام عندما يأتى الأمر للبث الموضوعى للأخبار .

ماذا كان إذن دور مناضلى الذاتية على جبهة الأخبار بعد زوال القيود التى فرضتها أنظمة الحكم الشيوعى؟ لم تختف ميزة الحكومة كمصدر للأخبار، بل تضاءلت سيطرتها بشدة على محتويات الأخبار، أو أزيلت بالكامل . ومارس أقطاب وسائل الإعلام، المحليون والأجانب، سيطرة متزايدة، حتى مع عدم تدخلهم فى شئون الأفراد والمحتوى، وأبرزوا اهتمامهم فى وسائل الإعلام باعتبارها فقط مراكز لجنى الربح .

فى النهاية، من المحال استنباط موازنة حقيقية بين إيجابيات وسلبيات الصحافة فى الانتقال إلى نوع من الحكومة أكثر ديموقراطية فى مناطق أوروپا الشرقية والاتحاد السوڤييتى السابق . الصحفيون أنفسهم الذين واجهوا المخاطر وهم يقدمون حقيقة الحرب البغيضة ((فى الشيشان))، هم أيضا الذين أخفوا الحقيقة عن اعتلال صحة مرشحهم المفضل فى الوقت الذى كان فيه الانتقال الديموقراطى ذاته يبدو مهددًا .

بدون الحماية القانونية، أصبحت الخطوط التى تفصل تغطية الأخبار عن المصالح الاقتصادية للصحفيين ومؤسساتهم تميل إلى الضبابية. وبالقدر الذى قامت به هذه الضبابية بإنتاج معلومات مضللة، ساءت الخدمات التى تقدم للجمهور، وأصبحت ((الديموقراطية)) مرادفة للخداع وللاستيلاء الجماعى على مخصصات الدولة. من ناحية أخرى، عندما قامت الصحافة بالكشف عن الفساد لكى تكبح سوء تصرفات الحكومة، كانت تعمل كوكيل عن جمهور لا يملك مثل هذا النفوذ المباشر على المسئولين المنتخبين، وكانت مخاطرات الصحفيين شديدة الخطورة. هل امتدت هذه المجازفات إلى البحث فيما وراء من يملكون وسائل الإعلام؟ نادرا.

كتاب سياسة الأخبار والأخبار السياسية – تاليف دوريس جرابر ، دينيس ماكويل ، پيپا نوريس – صفحة ٨١

لكن الحقيقة التى تظل باقية هى أنه أثناء سنوات الانتقال السريع والتقلص الحاد فى الاقتصاد، كان الجمهور المطالب الآن بأن يقوم بتقرير مصيره فى العملية السياسية يعتمد، كما لم يحدث فى أى وقت سابق، على وسائل الإعلام.

وجعلت سرعة وتعقيد التغيرات من وسائل الإعلام مصادر رئيسية للمعلومات والآراء. وقدم الانضمام السابق لأوروبا الشرقية والاتحاد السوڤييتى السابق إلى نظام المعلومات العالمى، مناخًا جديدًا للثقافة والقيم للجماهير كان أكثرها فى المدن الصغيرة والمناطق الريفية. ودفع الصحفيون وبفعالية كبيرة برامج الإصلاح وعكسوا أيضًا انقسامات وإشكالات المجتمع. ومع ذلك، كان هذا عملاً مطرد التقدم، ويجب أن نتذكر أن التحولات الدرامية فى التحرك من سيطرة عصر السوڤيبت على المعلومات إلى استقلال دور الصحفيين – وإن لم يكن آمنا تماما. وقد حدث بسرعة فائقة وفى وقت يقل كثيرًا عن جيل واحد، وقد يقل أيضًا عن عقد واحد. مما جعل من هذه العملية روتينية ومستقرة ووضعها فى إطار قانونى وثقافة قانونية، وكان من المفترض أن يأخذ وقتًا أطول، لكن الأساس قد وضع بالفعل وفى فترة بالغة القصر .

كتاب سياسة الأخبار والأخبار السياسية – تاليف دوريس جرابر ، دينيس ماكويل ، پيپا نوريس – صفحة ٨٢

شارك هذا الموضوع:

  • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
  • مشاركة على واتساب (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
  • مشاركة على تيليجرام (فتح في نافذة جديدة) Telegram
  • Share on LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
  • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
  • Email a link to a friend (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني
إعجاب تحميل...

التطلع إلى الاستقلال الذاتى في وسائل اعلام ما بعد الاتحاد السوفيتي

Posted by husamaltaee on 2025/05/17
Posted in: مواضيع اعلامية. أضف تعليق

كان هناك جدل من حيث المنطق عما إذا كان خلق وسائل الإعلام الخاصة والانتباه الجديد لتوازن الميزانية المالية، قد أدى إلى الترحيب اعترافًا بمصالح الجماهير (على عكس الفكرة السابقة بأن الجمهور متلق يجب تلقينه). فقد كان تواجد المستثمرين الأجانب، الذين تم اجتذابهم من اقتصاديات أكبر انتباها ينصب على المحتوى كانعكاس لاختيار المشاهد أو القارئ الإرادى مفضلين ذلك على أن يكونوا أداة فى سياسة الاشتراكية للنخبة الحاكمة. على أية حال فإن عنصر اهتمام الجماهير بالمحتوى كان لا بد له أن يستمر فى الاعتماد على الدولة، والتى كانت تعانى من نقص التمويل إنتاج برامج تنافسية. لذلك فإن الاستكشافات فى الثقافة الوطنية، والممولة بسخاء (موسيقى، وشعر، ومسرحيات، والبرامج المتحفية والأفلام الوثائقية عن الدين والتاريخ) مالت إلى الاختفاء من شاشات التليفزيون ومن المجلات. وعادة ما يكون ((محتوى إرضاء الجماهير) ضحية لإخفاقات السوق .

ومهما يكن نبضهم، بدأ الصحفيون فى المؤسسات التى تساعدها الدولة ذات العمالة الزائدة، والمشاكل الاقتصادية وأيضا فى كثير من مؤسسات الإعلام الجديدة الضعيفة والقليلة الخبرة، فى مواجهة صعوبات اقتصادية، ذهبت المميزات التى منحها لهم النظام القديم، وإذا لم يتمكنوا من الهجرة إلى مؤسسات خاصة مدعومة بقوة فإنهم سيغدون غير قادرين على مواجهة ارتفاع الأسعار وخصخصة الخدمات. وبفقدانها الميزات التى تمتعوا بها على يد النظام الجديد تحوَّل البعض منهم إلى الفساد

كتاب سياسة الأخبار والأخبار السياسية – تاليف دوريس جرابر ، دينيس ماكويل ، پيپا نوريس – صفحة ٧٥

ووجد استطلاع أجرى فى عام ١٩٩٤م شمل ١٢٠٠ صحفى فى صحافة وتليفزيون روسيا الإقليمى أن أخبارًا إيجابية كثيرة كانت تمولها سرّاً مؤسسات اقتصادية وسياسية. كانت المناطق بقواعدها الاقتصادية الصغيرة جدّا وفرصتها المحدودة على اجتذاب إعلانات كانت تعانى من تحول أكثر صعوبة لكى تصبح سوقًا حقيقيّا، مثلما فعلت مدن العاصمة موسكو وسان پيترسبورج. عادة ما كانت الأخبار ضحية. فنصف الصحفيين تقريبا الذين شملتهم الدراسة (٤٦٪) قالوا إن الإعلان التجارى المختفى داخل روايات الصحف والتليفزيون كان ((ممارسة مألوفة)). وقال الثلث الآخر إنه يحدث . وقال الثلث الآخر تقريبًا (٢٨٪) إن الإعلام السياسى الخفى كان ممارسة عادية، وقال (٣٨٪) إن ذلك قد حدث (٣٢) .

كانت أيضا المنظمات الإعلامية عرضة للفساد. ففى تليفزيون الدولة، الذى يدفع مرتبات ضئيلة نسبيّا، كانت عملية بيع التغطية الصحفية بعيدة عن السيطرة.

أما فى محطة القطاع الخاص (إن . تى . فى))، فكانت المرتبات أعلى بكثير، كما فرضت على الصحفيين رقابة لصيقة (٣٣) .

وبينما طلب من الصحفيين أن يتكيفوا مع التغير السريع، وتفسيره كان الصحفيون يكافحون من أجل البقاء أحياء، وأحيانًا بقبول الرشى، وهو ما وصفه الروس بأنه ((تليفزيون الجينز)) (وضع المال فى الجيوب للحصول على تغطية ملائمة)، مما أدى إلى إضعاف وتعقيد البحث عن أخلاقيات وهوية مشتركة وجديدة للصحافة. كان السلك الصحفى القديم يتضمن مجموعة مختلطة من خدم السلطة والمحايدين والمصلحين من داخل النظام والمنشقين والإصلاحيين الذين بعملون فى الخفاء، ولكن الفئة الأخيرة هى التى حُرمت من قنوات الاتصال المقبولة. فى أنظمة حقبة ما بعد الاتحاد السوڤييتى، كانت هناك تصدعات سياسية واقتصادية وتصدعات كالمعتاد، بين الأجيال. طورت مجموعة قوانين أخلاقية لمواجهة ما كان يأمل فيه الجميع، وهو أن يكون هناك مجموعة عامة من قوانين الواجبات والحقوق والمسئوليات، ونظموا مسئولية المصداقية فى المعلومات وحقوق ممارسة التغطية المقبولة للأخبار، والصواب والممنوع فيما يتعلق بأمانة الصحفيين(٣٤). لكن محاولات تنظيم القواعد الصحفية حدثت فى البيئة التى أعقبت حقبة الاتحاد السوڤييتى، وكان النظام القانونى فيها قد أقدم على توفير حرية

كتاب سياسة الأخبار والأخبار السياسية – تاليف دوريس جرابر ، دينيس ماكويل ، پيپا نوريس – صفحة ٧٦

التعبير ولم يفصل فيها بعد. وهى ما يعتمد عليه الصحفيون فى أى مكان آخر من العالم .

كان هناك موضوع واحد هو الذى وحَّد الصحفيين، وهو القلق على سلامتهم الشخصية فارتفاع معدلات الجريمة المنظمة، والتى كانت معظمها من أعمال الجريمة المنظمة جعل الصحفيين هدفًا. وأصبح صحفيو التحقيقات فى خطر، أولئك الصحفيون الذين يبحثون فى نقل المخدرات، والفساد فى قوات الجيش وسوء معاملة المجندين، ونفوذ السياسة على المصالح الاقتصادية. كان الصحفيون أيضًا يواجهون الأخطار فى الحروب الأهلية الجديدة، واحتجزوا كرهائن فى طاجيكستان وفى الشيشان.

على الرغم من ذلك، أخذ الصحفيون المبادرة فى الكشف عن الفساد. ففى أثناء الفترة الانتقالية بعد الحكم السوڤييتى، أخفيت الكثير من الحقائق واستولت جماعات خاصة على ثروات الدولة، ونمى تعاون وثيق بين التجارة والجريمة.

وكان من المحتم أن اتصال الحكومة بتلك الأشياء جعل هذه الأمور حيوية بالنسبة للجمهور، ونجح الصحفيون فى بعض حالات الفساد فى أن يدفعوا قضية الفساد للجمهور. فمثلاً فى صيف ١٩٩٨م أعفى وزير العدل الروسى فوراً من منصبه بعد أن أذاع التليفزيون له أفلامًا وهو يمرح فى حمامات السباحة مع نساء مرتبطات بالجريمة المنظمة. وإذا لم يعلن الصحفيون عن بينة الفساد والتواطؤ، لكان وصول هذه الحقائق للجمهور أمراً مشكوكًا فيه.

فى غياب ثقافة قانونية حية، والتى قد تكون أكثر جدية فى دول عن غيرها، فإن إطار العمل المتوقع والتماسك، وفاعلية الحماية القانونية تصبح واهية. وهذا يعنى أن مؤسسات الوقاية إما غائبة، أو أنها تقدم فقط حماية متقطعة من السلطة السياسية. فى المجر، على سبيل المثال حرضت ((حروب وسائل الإعلام)) قادة الإصلاح على الحكومة المتدخلة، التى نجحت فى سحب الإعانات المالية ووضعت الموالين مكان المستقلين ذوى العقول الإصلاحية، لم تقم المجر بوضع قانون لتنظيم وسائل الإعلام إلا فى عام ١٩٩٥م، ثم بعد ذلك، وبسبب تراث (حروب وسائل الإعلام) جاء القانون شديد الدقة والتفصيل حتى إن تطبيقه سيكون صعبًا على المدى الطويل(٣٥) . فى پولندا، بعد أن انتخب الشيوعى ألكساندر كواسينسكى

كتاب سياسة الأخبار والأخبار السياسية – تاليف دوريس جرابر ، دينيس ماكويل ، پيپا نوريس – صفحة ٧٧

كرئيس للجمهورية عام ١٩٩٥م، اصطدمت الحكومة مع الصحافة على نشر تقارير صحفية تفيد أن رئيس الوزراء ألكساندر أوليكسى (شيوعى أيضًا) تجسس على بلاده لصالح الاتحاد السوڤييتى. استخدمت الحكومة وسائل مثل رفع دعاوى قضائية على ثلاثة صحفيين من جريدتين، وإعادة تنظيم مجلس إدارة التليفزيون، والتهديد بفحص رسمى لميزانية وحسابات التليفزيون، فى محاولة لإغلاق ملف أوليسكى (حتى بعد إجباره على الاستقالة) . وأثناء حرب الشيشان، حاولت حكومة يلتسين تقييد تغطية الصحافة لسياستها وإخفاقها فى ميدان الحرب، من خلال تسريب تهديدات بتعليق رخصة محطة التليفزيون الخاص ((إن. تى. فى))

واستبعاد أوليج پويتسوڤ، رئيس تليفزيون وإذاعة روسيا المملوك للدولة . ثم طُرد پوپتسوف فى السنة التالية عندما بدأت حملة انتخابات الرئاسة تتحرك بجدية .

كانت القيود على الاستقلال الذاتى للصحفيين أكثر تعقيدًا فى پولندا نتيجة للدور القائد الذى لعبته الكنيسة الكاثوليكية فى قلب نظام الحكم القديم. كانت العقبات التى تواجه استقلال الصحفيين أكثر تعقيدًا نتيجة للدور الذى لعبته الكنيسة الكاثوليكية فى النظام القديم. وكما ذكرت من قبل قدمت الكنيسة قاعدة شرعية قوية لصحفيى المعارضة. ففى أثناء رئاسة ليسن ڤاليسا، قدمت الكنيسة مجموعة سلسلة من السياسات، من ضمنها حرية التعبير . وطالب قانون الإذاعة والتليفزيون لعام ١٩٩٢م من المذيعين أن يحترموا النظام المسيحى، ووصلت عقوبات من ينتهكون الحساسيات الدينية إلى السجن لمدة عامين. وبصرف النظر عن الاحتمالات الضئيلة لتنفيذ هذه البنود، إلا أنها كانت بينة على تمزق الإجماع الذى ميَّز فترة حكم ما بعد الاتحاد السوڤييتى . ثم كان لصعود محطة مناضلة، هى «راديو ماريا)»، أن جعلت علاقة الكنيسة بالدولة أكثر تعقيدًا. اجتذبت المحطة جمهوراً من المشاهدين الملتزمين من النساء، والريفيين، والمجتمعات التقليدية الأخرى، ودافعت هذه المحطة من خلال تعريف ضيق، استبعادى، اعترافى، عن الهوية الپولندية، وشجبت بقوة السياسيين الكاثوليك المعتدلين مثل رئيسة الوزراء آنذاك هانا سوشوكا، وطالبت الكنيسة بطردها وثبت أن الوحدة التى تولدت من المعارضة للنظام السوڤييتى ، أنها انتقالية .

حتى بعد وجود مجالس حيادية أو لجان تنظيمية، كانت عضويتها مبنية على٧٨

الأقل وبشكل جزئى على معايير الولاء والأيديولوجية وخصوصًا عندما يتم ترشيحهم أو تعيينهم من قبل الحكومة. الحصانة التامة ضد الضغط السياسى لا توجد فى أى مكان، والقدر الذى يتعرض به الصحفيون لسلطة الحكّام يختلف كثيرا عبر الدول التى كانت يوما تشكل الكتلة السوڤييتية. وازداد كفاح الصحفيين للدفاع عن استقلالهم صعوبة أيضا؛ بسبب عنصر فى القانون يستخدم كثيرًا لكبح التغطية الصحفية. فعجلة توجيه اتهامات القذف والتشهير الطائشة عرضت الصحفيين لمحاكمات بناء على أدلة غامضة. فقد قيل إن السياسى المتطرف الباحث فى المخلفات، فلاديمير زهيرينوڤسكى رفع أكثر من مائة دعوة جنائية فى الفترة من أواخر عام ١٩٩٣م إلى صيف عام ١٩٩٤م؛ كما قدم صحفى فى المجر عام ١٩٩٦م للمحاكمة ؛ لأنه كتب عن اتهام إحدى الشخصيات السياسية لشخصية سياسية أخرى فى مؤتمر صحفى (٣٦) .

رغم أن بعض قضايا القذف والتشهير كانت تهدف بوضوح إلى كبح الصحفيين وتقييد حريتهم، أثار البعض مشكلة أخرى . التنافس على القرّاء، والمشاهدين، والمعلنين الذى شجع على الإعلان الدارمى السريع عن الفضائح وسرعة نشر الأخبار. فتغير تعريف جدارة الأخبار ومستوياتها فجأة. وكثيرًا ما نشرت الإشاعات والثرثرة. لم يلاحق تعليم الصحافة التغيرات التى طرأت على ظروف النشر . وتعلم جيل كامل المهنة من خلال العمل فيها، وتراوحت فى ذلك الوقت بين الإثارة والجدل .٨٩

شارك هذا الموضوع:

  • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
  • مشاركة على واتساب (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
  • مشاركة على تيليجرام (فتح في نافذة جديدة) Telegram
  • Share on LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
  • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
  • Email a link to a friend (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني
إعجاب تحميل...

الارتباكات الاقتصادية ولا عبو السوق و الاعلام

Posted by husamaltaee on 2025/05/17
Posted in: مواضيع اعلامية. أضف تعليق

تدهور الاقتصاد فى جميع أنحاء أوروپا الشرقية ودول الاتحاد السوڤييتى السابق، مع تدهور قدرة دخل الأسرة على تحمل تكاليف اشتراكات الصحف، وخصوصًا أثناء فترة الزيادة السريعة لمعدلات التضخم . فى عام ١٩٩٦ م هبط مستوى

كتاب سياسة الأخبار والأخبار السياسية – تاليف دوريس جرابر ، دينيس ماكويل ، پيپا نوريس – صفحة ٧٢

الاشتراكات الصحفية ، وفى المجر، أوشكت عشر صحف من الإحدى عشرة اليومية على الإفلاس (٢٧) . فى بداية نفس العام كانت هناك ثلاث صحف فقط فى روسيا، تستطيع أن تدعى أن لها توزيعًا قوميّا إحداها هى جريدة ((إزڤيستيا))، التى واجهت انخفاضًا شديدًا فى التوزيع من ١٢,٥ مليون نسخة إلى مليون نسخة فى عام ١٩٩٠م، ثم إلى ٦٠٠,٠٠٠ بنهاية عام ١٩٩٦م. فى الوقت نفسه، تقلصت قدرة الحكومة على مساندة وسائل الإعلام. فتم تخفيض إعانات التليفزيون الذى تمتلكه الدولة وازداد التأخر فى سداد الأجور . وجادلت الصحف بأن حماية حرية الحديث تحتاج إلى مساندة مالية من الدولة. على الرغم من ذلك، أبرز توزيع الإعانات الحكومية تساؤلات عن المعايير التى تحكمها، وعما إذا كانت هذه المعايير سياسية أم يجب أن تكون كذلك.

بالنسبة للكثيرين، كانت الإجابة تتمثل فى مساعدة أجنبية فى صورة مشاركات مع وسائل إعلام خاصة، ولكن المشاركات كانت غير متكافئة بالمرة. بقيادة رئيس الوزراء فاكلاف كلاوس شجعت حكومة التشيك سوقًا حرة لوسائل الإعلام وإسهام الاستثمار الأجنبى. على المستوى الإقليمى، ساند رأس المال الأجنبى أغلب الصحف ، وطبقًا لتقرير نشر عام ١٩٩٣م، اشترت شركة الإعلام الباڤارية (باساوار نويه پريس) تقريبًا جميع الصحف اليومية والأسبوعية خلال الثلاث سنوات التالية(٢٨). وفى جمهورية ألمانيا الديموقراطية سابقًا، وجدت واحدة وثلاثون صحيفة يومية من أصل أربع وثلاثين شركاء من ألمانيا الغربية، وكانت النتيجة النهائية أن امتلكت أكبر اثنتى عشرة دار نشر فى ألمانيا الغربية ٨٥٪ من صحف ألمانيا الشرقية (٢٩). فى پولندا، استولت كبريات وسائل الإعلام الألمانية وبعض المستثمرين الأجانب الآخرين على عدد كبير من الصحف إلى الحد الذى دفع جريدة وارسو اليومية إلى نشر مقالة عنوانها «هل توجد صحف پولندية فى پولندا؟»(٣٠) . أما فى المجر، أصبح ٨٠٪ من رأس المال المستثمر فى وسائل الإعلام من أصول أجنبية، وفى جمهورية التشيك، والمجر، وپولندا – حيث كانت حرية الصحافة أكثر تقدمًا – سيطر رأس المال الأجنبى، والألمانى بصفة خاصة، على سوق الطباعة. وكما أشارت ليانا جيورجى، أن تركز الملكية فى أسواق وسائل الإعلام لتلك الدول لا يختلف كثيراً عن ذلك الموجود فى (أغلب الدول الأعضاء فى الاتحاد الأوروبى، حيث تقوم أكبر عشر دور نشر أوروپية بالسيطرة على

كتاب سياسة الأخبار والأخبار السياسية – تاليف دوريس جرابر ، دينيس ماكويل ، پيپا نوريس – صفحة ٧٣

٥٠٪ إلى ٧٠٪ من السوق»، وذلك على الرغم من اختلاف اللاعبين فى جمهوريتى التشيك وپولندا (٣١).

فرضت معظم الدول باستثناء التشيك وپولندا، قيودًا على الاستثمار الأجنبى فى الإذاعة، وعلى الرغم من ذلك، تميل المحطات التى يشارك فى ملكيتها أجانب إلى التفوق فى أدائها عن المحطات القديمة. أنشأت (مجموعة شركات وسائل الإعلام الأوروبية المركزية)، التى يمتلكها بصفة رئيسية مستثمران أمريكيان، رونالد لودار ومارك پالمر السفير الأمريكى السابق فى المجر، محطة تليفزيون «تى. فى. نوڤا» فى جمهورية التشيك. وبحلول منتصف التسعينيات سيطرت المجموعة على ثلثى السوق وتطلعت إلى ما هو أبعد من ذلك، فأنشأت تليفزيون «پرو. تى.قى) فى رومانيا، وشاركت فى محطات فى سلوفاكيا والمجر. كان الوضع فى روسيا مختلفًا : فحجم السوق الروسى مكَّن الاستثمار المحلى من تحدى التفوق الأجنبى، خاصة مع تزايد الاهتمام بالهوية القومية، وصعود صياغة جديدة مشتركة. وهكذا تمكن تيد تيرنر، الذى ساند إصلاحات جورباتشوف من الانضمام إلى حشد من مشروعات برامج التعاون المشتركة، وحصل على حصة تمثل ٥٠٪ من رأس مال أول محطة تليفزيون وإذاعة قطاع خاص فى روسيا، ((تى. فى .٦)) .

وسرعان ما تم استبدال هذا الاستثمار بالدعم الروسى وانتهت المشاركة .

بالنسبة للصحفيين الروس ومؤسسات الأخبار، فإن احتراف طريق مروراً بعولمة المنافسة بالنسبة للفكر القومى ولكن بدون سياسة قومية، كان تحديًا ليس سهلاً .

فى سوق روسيا الكبير لوسائل الإعلام، استولت الصناعات المصرفية وصناعات التعدين والمؤسسات العامة الأخرى واستحوذت على ممتلكات وسائل الإعلام. وبحلول عام ١٩٩٧م، كان لشبكات التليفزيون المتمركزة فى موسكو وعدد من الصحف نغط استثمار شديد التركز مع ملكية شديدة الاختلاط. وفى صيف ذلك العام، سلبت نتائج مزاد علنى للاتصالات عن بعد، ميزات اثنين من بارونات وسائل الإعلام. وكان أحدهما هو شريكًا رئيسيّا من القطاع الخاص فى محطة التليفزيون المخصخصة ((أو. آر. تى))، التى تتمتع بأكبر نسبة مشاهدة. فى تعليق ببرنامج ((أخبار الأسبوع)) الشهير، قام محلل الأخبار الرئيسى بالمحطة باتهام من ربحوا بعدد كبير من الأنشطة غير الشرعية. كما فى الغرب كان التوتر بين فاعلية

كتاب سياسة الأخبار والأخبار السياسية – تاليف دوريس جرابر ، دينيس ماكويل ، پيپا نوريس – صفحة ٧٤

استراتيجيات المالكين، وضمان تعدد وجهات النظر وخصوصا التى لا تحظى بالشعبية منها بالنسبة لهذه الدول، كما هو الحال فى أنظمة وسائل الإعلام الغربية، مسألة خطيرة خصوصا بسبب ضغط الثورات التى لم تنته بعد وسواء ما إذا كان سوق الإعلام الجديد مفتوحًا بطريقة مناسبة- حتى أمام تنوع الملكية، بشكل معقول أم لا فإن هذا الموضوع ظل موضع تساؤلات كثيرة.

كتاب سياسة الأخبار والأخبار السياسية – تاليف دوريس جرابر ، دينيس ماكويل ، پيپا نوريس – صفحة ٧٥

شارك هذا الموضوع:

  • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
  • مشاركة على واتساب (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
  • مشاركة على تيليجرام (فتح في نافذة جديدة) Telegram
  • Share on LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
  • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
  • Email a link to a friend (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني
إعجاب تحميل...

تحليل الانتقال الإعلامى

Posted by husamaltaee on 2025/05/17
Posted in: مواضيع اعلامية. أضف تعليق

يوضح الشكل (١ -٢) العناصر الثلاثة الرئيسية لديناميكية انتقال وسائل الإعلام فى مرحلة ما بعد النظام السوڤييتى . انتشار المطالب، ومصدر التمويل (حكومى أم قطاع خاص)، ومستوى التمويل (مرتفع أم منخفض). القدر الذى ترتفع به المطالب من وسائل الإعلام، سواء كان من القوى السياسية أو التجارية، هو أمر مهم. إذا كانت المطالب للسيطرة على الأشخاص وعلى التغطية الإخبارية، والتوزيع والوصول المباشر للقادة الرئيسيين، كثيرة ومتعددة، والأجهزة التى تصنع المطالبة متعددة فهناك معيار لحماية الاستقلال الذاتى للصحافة. هذا الاستقلال الذاتى هش، وغير مقنن، ولا تسانده هيئة قضائية قوية، ومستقلة، ومحايدة. ومن الأفضل كثيراً بطبيعة الحال، أن تُنسج حماية حرية الصحافة فى النظام القانونى، ولكن، مثل هذه الضمانات تغيب أثناء فترة الانتقال، مهما طال أمدها.

كتاب سياسة الأخبار والأخبار السياسية – تاليف دوريس جرابر ، دينيس ماكويل ، پيپا نوريس – صفحة ٦٧

كتاب سياسة الأخبار والأخبار السياسية – تاليف دوريس جرابر ، دينيس ماكويل ، پيپا نوريس – صفحة ٦٨

يبدو أن الأنظمة الإعلامية فى هذه المنطقة سوف تحتاج، لبعض الوقت إلى الاعتماد على الاستثمارات الخاصة المحلية والأجنبية. وبدون هذه الأموال، سوف تواجه وجودًا غير مستقر قيوده شديده. ولذلك الغرض، هناك تصوران غير متاحين لهذا التحول. الأول مساندة كبيرة من قبل الدولة مع مساندة كبيرة أيضًا من القطاع الخاص ((المستطيل رقم (١) والمستطيل رقم (٢))). المستطيلات من رقم (٣) إلى رقم (٨) هى فقط التى تلائم نقاشنا :

يصف المستطيل رقم (٤) الخط الرئيسى لنظام العصر السوڤييتى: مستويات تمويل مرتفعة من الحكومة، بدون مشاركة على الإطلاق من القطاع الخاص، وانتشار ضئيل للمطالب من وسائل الإعلام. كانت الدولة تمنح الأنظمة الإعلامية إعانات سخية، ولكنها كانت مركزية تخضع لسيطرة الدولة وأجهزة الحزب.

وأوضحت القيود الاقتصادية القاسية أثناء الفترة الانتقالية أنه لا يمكن إدارة هذا النوع من الإعلام .

يمكننى أن أزعم أيضًا أن نموذج المستطيل رقم (٣) ذو قدرة محدودة على التطبيق. فالمستطيل رقم (٣)، هو النموذج التقليدى لهيئة الإذاعة البريطانية، والذى يطالب الدولة أن تقدم تمويلاً سخيّا لقطاع التليفزيون العام المحصن جيدًا ضد الضغوط الخارجية. فالإذاعة البريطانية يحميها نظام من الأجهزة المحايدة تعوق التدخل فى الاستقلال الذاتى للصحافة؛ إنها حصيلة مرغوبة بشكل كبير من وجهة نظر الصحافة الحرة والمستقلة. يقترب المستطيل رقم (٣) من تصنيف فترة النحر فى الحكم الشيوعى، عندما استمرت إعانات الدولة وقبل أن يؤكد الاستثمار الخاص سيطرته على وسائل الإعلام، وأصبحت سيطرة الدولة على المحتوى والأشخاص ضعيفة .

عندما أصبحت مساندة الدولة للنظام الإعلامى موضوع الحديث، بملاءمة قامت المستطيلات الأربعة فى النصف الأسفل من الشكل رقم (١-٢) بتقديم النتائج المحتملة للتحول. والمستطيل رقم (٧)، مع مصادر قليلة لبقاء وجود وسائل الإعلام، هو ببساطة، نظام وسائل إعلام عاجز. قد تكون المطالب المركزية قليلة، ولكن مجال انتشار وسائل الإعلام كان محاصرًا ويعتمد على الصحافة الجالسة، والبرقيات الإعلامية والتوزيع المحدود، مع كثير من عدم الاستقرار، والإفلاسات المتلاحقة .

كتاب سياسة الأخبار والأخبار السياسية – تاليف دوريس جرابر ، دينيس ماكويل ، پيپا نوريس – صفحة ٦٩

كان المستطيل رقم (٨) هو محصلة الانتقال واستبعدت فيه التعددية نتيجة

لاستمرار وجود نظام الحزب الواحد. مثال على ذلك تركمستان، وروسيا البيضاء تحت حكم إلكسندر لوكا شينكا، وجمهوريات سوڤييتية سابقة أخرى . علاوة على ذلك، فى بعض مناطق روسيا، خاصة تلك التى ظلت فيها مصانع الدولة الضخمة المكان الوحيد للعمل، والتى لم تتخل الصفوة السابقة فيها عن السلطة، فلم تتطور فيها تعددية وسائل الإعلام واستقلالها الذاتى . يوجد فى أغلب هذه المناطق كساد اقتصادى لا يستطيع أن يساند سوقًا إعلانيّا يبدأ من خلاله إنشاء قطاع إعلام خاص.

الاهتمام الرئيسى لهذا الفصل، هو محصلة الانتقال التى يظهرها المستطيلان رقم

(٥) ورقم (٦). هناك قوتان موجهتان من المربع رقم (٤)، النموذج السوڤييتى،

والذى يذهب إما إلى المستطيل رقم (٥) أو المستطيل رقم (٦). المستطيل رقم (٥)،

هو نموذج الولايات المتحدة، نظام وسائل إعلام تحول بقوة إلى القطاع الخاص، مع

قليل من محطات التليفزيون العامة التى تمولها الدولة، انتشار المطالب وارتفاع

تعددية الملكية وتوجيه السوق للقرارات (قد يحد من الانفتاح فى نموذج الولايات

المتحدة تركز وسائل الإعلام الذى ظهر من التحالفات الاستراتيجية، وتيسير قواعد

سوق الأسهم). فى وسط وشرق أوروپا، يعتمد التحرك نحو هذا النموذج كثيرًا على الاستثمارات الأجنبية، مع التوترات التى تنتجها والتى شملتها الملاحظة أسفل

الشكل (١ -٢).

يمثل المستطيل رقم (٦) سوقًا مشوشًا مع وصول محدود ، وتدخلات كثيرة

ومتوحدة. وتلائم سمات قطاع التليفزيون الروسى المعاصر هذا المكان، وكذلك بعض الجرائد بسبب الملكية المتعارضة. قوة التوجيه المجهولة، والبالغة الأهمية،

والتى توجه النظام الإعلامى من المستطيل رقم (٦) إلى المستطيل رقم (٥)، هى

ضرورية لنظام إعلامى ديموقراطى فى فترة ما بعد – العصر السوڤييتى. وقد تنتج هذه الحركة من نظام قانونى قوى وازدياد القدرة التنظيمية، أو نتيجة شروخ فى احتكار القلة مما يؤدى إلى زيادة المطالب، أو زيادة الثراء والاستثمار اللذين يؤديان إلى التوسع العام فى هذا المجال خصوصًا مع تقدم التقنيات المتاحة حاليًا أو المتوقعة ستقبلاً.

كتاب سياسة الأخبار والأخبار السياسية – تاليف دوريس جرابر ، دينيس ماكويل ، پيپا نوريس – صفحة ٧٠

شارك هذا الموضوع:

  • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
  • مشاركة على واتساب (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
  • مشاركة على تيليجرام (فتح في نافذة جديدة) Telegram
  • Share on LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
  • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
  • Email a link to a friend (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني
إعجاب تحميل...

الصحفيون فى عملية التحرر:

Posted by husamaltaee on 2025/05/17
Posted in: مواضيع اعلامية. أضف تعليق

توسعت بيئة المعلومات وبسرعة مخيفة فى أوروپا الشرقية والاتحاد السوڤييتى من تعددية محدودة ومقيدة بشدة، إلى تعددية يحتمل فيها الوصول لملكية أو هيئات إدارية مختلفة ووجهات نظر متباينة. وعلى الرغم من أنه قد ثبت صعوبة الحفاظ على مؤازرة الاختلاف فى وجهات النظر إلا أن الصحفيين أصبحوا لاعبين أساسيين مع عملية التحرر السياسى السريعة والمهمة. ولكن أثناء عملية التحرر السابقة على عام ١٩٨٩م وكذلك خلال المرحلة التى تلتها بعدة سنوات قليلة ظهرت مشكلة على المستوى المؤسسى وهى كيف يمكن التأثير فى ثورة الإعلام.

وكذلك إقصاء أو إحلال أنماط السلطة والحوار وروتين المنظمات وتغيير الرموز والقيم بدون نسيان ذكريات الأسلوب السوڤييتى فى عمليات النقل العرقى من مكان لآخر والتى تميزت بضخامتها. لكن يبدو أن عملية التحول للديموقراطية منعت وعلى نطاق واسع استخدام الأفراد كسلاح لخدمة النظام الجديد. ولكن وعلى أية حال يحتمل أن أنماط الرقابة الذاتية والولاء الحقيقى أو الزائف ظلت باقية. بالإضافة إلى ذلك كان للعاملين بوسائل الإعلام فى المؤسسات التى تسيطر عليها الدولة تقنيات عتيقة بالية وكانوا ذوى شخصيات متخضمة برغم انحطاط كفاءتهم حيث لا توجد حوافز للادخار ما دامت الحكومة تنفق عليهم بسخاء.

علاوة على ذلك، كان حجم إنتاج وسائل الإعلام ضخمًا. ففى ألمانيا الديموقراطية فى منتصف السبعينيات على سبيل المثال كانت هناك ٤٠ جريدة يومية تنشر فى ٣٠٠ طبعة منفصلة (١٨) . وكانت الجريدة اليومية صاحبة أعلى توزيع فى العالم هى «ترود)) أو العمال. وقد يكون تحويل هذا القطاع الضخم إلى الديموقراطية مهمة مثبطة للهمة .

هناك حالتان تنويريتان : فى إحداهما كان التحول يبدو أنه متفق عليه من قبل النظامين القديم والجديد، أما فى الثانية فلم يكن هناك مثل هذا الاتفاق. فى جمهورية ألمانيا الديموقراطية فى عام ١٩٨٩م وبعد وقت قليل من زيارة ميخائيل جورباتشوف لألمانيا لكى يعلن فوائد انفتاح الصحافة (جلاسونست) تغير مناخ وسائل الإعلام جذريّا . ففى غضون يومين قام الصحفيون بمظاهرة

وكما كتب قولفجانج هو فمان ريم، لم تبدأ ألمانيا الشرقية بإثارة جو الاضطرابات بل قامت بتغطيته (٢٠) . فى ديسمبر من ذلك العام قامت حكومة الإصلاح بدعوة

كتاب سياسة الأخبار والأخبار السياسية – تاليف دوريس جرابر ، دينيس ماكويل ، پيپا نوريس – صفحة ٦٤

جميع الأحزاب والكنائس ووسائل الإعلام واتحادات العمال للعمل على إصدار قانون جديد لوسائل الإعلام. وبعد شهور قليلة فقط أنهوا أعمال لجنة الإعلام عندما تحركت عملية إعادة توحيد ألمانيا سريعًا للأمام

على أية حال، أصبحت التنظيمات المتفق عليها بالية. فى عام ١٩٩١م، قام مفوض عام للإذاعة عينه الغرب بتشييد نظام جديد للصحافة والذى استبعد مدير عام إذاعة ألمانيا الشرقية الذى كانت ينتقد قرارات المفوض العام.

أدت الرغبة فى الوصول سريعًا إلى كفاءة اقتصادية وسياسية إلى استياء واسع الانتشار، وكما كتب هوفمان ريم: ((لا يوجد أى مؤشر على أن مرحلة التحول استُخدمت لتشجيع صحفى ألمانيا الشرقية على الثقة بالنفس فى ممارسة حرياتهم الجديدة، أو للمساعدة فى ظهور هوية ثقافية تتوافق مع المجتمع الغربى، ويقينًا، فى فترة انحلال، يكون هذا الأمر بالغ الصعوبة

فى روسيا لم تكن هناك أى اتفاقات تحاول الجمع بين أنظمة الحكم القديمة والجديدة، ولم توجد أيضًا دولة ديموقراطية مجاورة كبيرة (*) تستطيع امتصاص وإصلاح النظام الإعلامى . (وأنشأت السوق العالمى شيئًا آخر وهو الامتصاص داخل سوق تحتكر برنامجه الولايات المتحدة مما قد يثير الانقسام ويعكس حدة الطبقية التى تزداد حدة فى المجتمع) .

ومع ذلك كان واضحًا أنه عندما بدأ الاتحاد الروسى المستقل حياته فى عام ١٩٩٢م، كان يجب عليه أن يتم إنجاز شىء لكى يظهر بحسم وعلانية أن الصحفيين فى المستقبل سيختلفون عن نظرائهم فى الاتحاد السوڤييتى السابق. فكانت أخبار المساء على شاشات التليفزيون فى مقدمة التقارير السياسية الرسمية فى دولة يفترض أن كل منازلها يوجد بها أجهزة تليفزيون .

استقر إيجور باكوفليف، سابقًا ولاحقًا رئيس تحرير ليبرالى للصحف وأول رئيس للتليفزيون فى روسيا ما بعد الاتحاد السوڤييتى على القيام بمنافسة وقال: ((دع برنامجين إخباريين يقومان بالطرح: الأول فيريميا (تايم) وهو برنامج محافظ يمثل نظام الحكم السابق، والثانى هو ((تى إس إن)) (خدمة أخبار التليفزيون) وهو برنامج إخبار مواز يذاع فى وقت متأخر من الليل يديره مراسلون شباب ثوريون بأسلوب محطة (سى إن إن)) الأمريكية . ظهر فريق ((تى إس إن) فى أوائل عام ١٩٩١ م أثناء

كتاب سياسة الأخبار والأخبار السياسية – تاليف دوريس جرابر ، دينيس ماكويل ، پيپا نوريس – صفحة ٦٥

عصيان النظام والاستيلاء على برج التليفزيون ليتوانيا بالقوة. فى خريف خُصص أسبوعان لإجراء مسابقة للأخبار قدمت فى الأسبوع الأول منها (تى إس إن))

نموذجها وخصص الثانى لفريميا. وعندما فازت ((تى إس إن) ، كما كان متوقعًا (رغم الفوز نتائج المسح بين الصفوة والجماهير قرار اللجنة التنفيذية) شجب الخاسرون القرار واعتبروه مهزلة.

من الذى يجب أن يُستبدل؟ وبأية سرعة؟ وبأى قدر من الإنسانية؟ هكذا بقيت بعض المأزق التى تواجه الصحافة أثناء عملية التحول للديموقراطية. فى رومانيا، عام ١٩٩٦م، عندما قامت حكومة ذات عقلية إصلاحية بهزيمة الرئيس، إيون إلييسكو، تم وعلى الفور تعيين رئيس جديد لتليفزيون الدولة. فى أوائل يناير من السنة التالية، قام ستيرجوليا بطرد ثمانية من التنفيذيين من قطاع الأخبار على أساس أن لهم مصداقية ضئيلة عند الجماهير . اعتبر قادة المعارضة المطرودون أن ذلك تطهيرًا سياسيّا .

يمكن فورا ولو من الناحية النظرية من خلال التعيين الجماعى لجيل جديد والتخلص من الجيل القديم. تغيير الأشخاص الضروريين لإصلاح مؤسسات وسائل الإعلام، وإعطاء إشارة للجمهور عن التغيير العام الفورى والمطرد نادرًا ما يكون ذلك الخيار المتطرف اختيارًا. ولكن تم تعيين صحفيين شباب، من قبل محطات تريد أن تبث وأن تحقق تغييرًا. لم يتحدث الصحفيون الجدد على شاشات التليفزيون بأسلوب الكلام المحسوب فى الأزمنة السابقة، بل تحدثوا بالعامية وبلهجة سريعة. بينما نجحوا فى اجتذاب طبقة شباب الحضر، إلا أنهم أربكوا، أو أبعدوا طبقة الكبار الأكثر تمسكا بالتقاليد. وأصبحت الأصوات المتنافرة، والتحرير السريع الملتهب، وصور الجرائم والكوارث شائعة. كان العاملون فى محطة ((نوڤا موقا» الذين استطاعوا فى وقت قصير التفوق على تليفزيون دولة أوكرانيا، فى أوائل وأواسط العشرينيات سريعًا .

تعلم أولئك الصغار سريعًا غالبًا من خلال التعاون مع مؤسسات أخبار أجنبية . فكثير منهم لم يتلق تعليمًا صحفيّا حقيقيّا أو تدريبًا مهنيّا، والذى كان – على أى حال – مُسيسًا إلى درجة كبيرة. أما الصحفيون الأقدم منهم والعاملون فى تليفزيون الدولة، ففضلوا البقاء فيه بسبب وجود اختيارات أقل إلى أن قضى عليهم تخفيض العمالة. وتهيأ المسرح داخل وسائل الإعلام لتوتر شديد بين الأجيال. كانت هناك أيضًا انقسامات مماثلة فى عملية تعليم الصحافة . فقد

كتاب سياسة الأخبار والأخبار السياسية – تاليف دوريس جرابر ، دينيس ماكويل ، پيپا نوريس – صفحة ٦٦

خضعت كليات الصحافة إلى أعلى درجات المراقبة والتسييس، كما زرع بينهم عناصر أمنية ليعملوا تحت غطاء الصحافة (٢٤). أليست تلك الكليات هى معمل إعداد معلقى الأخبار فى المستقبل؟

أسس الصحفيون الجدد الذين قادوا حملة الإصلاح، مثل آدم ميخنيك فى پولندا، صحفًا جديدة أو أخذوا صحفًا قديمة وأعادوا بالكامل تشكيلها بالكامل .

وظهرت الصحف السرية علنًا. وتوقع الصحفيون ازدهارًا جديدًا، ولكنه كان قصير الأمد ومخيبًا للآمال. لأن عمليات التحرر لم تستطع ملاحقة التحرر الفكرى. وسريعًا ما اتضح أن حرية الصحفيين كانت أمرًا معقدا. لوقت قصير، قبل تفكك الاتحاد السوڤييتى وأثناء ذروة المصارحة (جلاسنوست) ، اتسع مجال التعبير سريعا، وظلت المؤسسات الإخبارية تتمتع بالتمويل من ميزانيات الحكومة، والإعانات المالية لدور النشر والتوزيع، وحجم ضخم من اشتراكات القراء الذين تعودوا على أسعار ليست حقيقية. فأصبح وضع الصحفيين داخل الاقتصاد، ستقلاً نسبيّا عن الضغوط التجارية التى قد تؤدى إلى الشلل التام، وازدادت قدرتهم على الصمود أمام التدخلات الحكومية. ولكن، تلك المرحلة كانت ظاهرة انتقالية فقط .

كتاب سياسة الأخبار والأخبار السياسية – تاليف دوريس جرابر ، دينيس ماكويل ، پيپا نوريس – صفحة ٦٧

شارك هذا الموضوع:

  • شارك على فيس بوك (فتح في نافذة جديدة) فيس بوك
  • المشاركة على X (فتح في نافذة جديدة) X
  • مشاركة على واتساب (فتح في نافذة جديدة) WhatsApp
  • مشاركة على تيليجرام (فتح في نافذة جديدة) Telegram
  • Share on LinkedIn (فتح في نافذة جديدة) LinkedIn
  • اطبع (فتح في نافذة جديدة) طباعة
  • Email a link to a friend (فتح في نافذة جديدة) البريد الإلكتروني
إعجاب تحميل...

تصفّح المقالات

← Older Entries
Newer Entries →
  • Follow new media wiki.com on WordPress.com
  • عدد زيارات الصفحة

    • 511٬386 زيارة
  • ابحث داخل مواضيع المدونة

  • ترجمة المواضيع الى اي لغة

  • ( الاكثــــــــــر مشاهــــــــــــدة )

    • للنظرية العلمية ثلاثة وظائف هامة :
    • ‏مخطط هيكل تنظيمي للمؤسسة الإعلامية في عصر الإعلام الجديد
    • مواقع اعلامية
    • أنواع العمليات النفسية
    • نظرية الغرس الثقافي
  • أحدث التدوينات

    • نظرية النموذج 2026/01/12
    • نظرية التوحد 2026/01/12
    • نظرية التدعيم 2026/01/12
    • نظرية التطهير والإستثاره 2026/01/12
    • نظرية تحليل الإطار الإعلامي 2026/01/12
  • ( فـــــهرس المواضيـــــع )

    • نظرية النموذج
    • نظرية التوحد
    • نظرية التدعيم
    • نظرية التطهير والإستثاره
    • نظرية تحليل الإطار الإعلامي
    • نظرية التماس المعلومات ومعالجها
    • نظرية الغرس الثقافي
    • نظرية وسائل الاتصال كامتداد للحواس
    • نظرية وسائل الاتصال كامتداد للحواس
    • نظرية اجتياز المجتمع التقليدي
    • نظرية إنتشار المبتكرات
    • النظرية الثقافية
    • نظرية الهيمنة
    • النظرية الناقدة ومدرسة فرانكفورت
    • النظرية السياسية الاقتصادية لوسائل الإعلام
    • وظائف أخرى يتعامل معها للمذيع تبرز من خلال مواجهته لموضوع الحلقة
    • الوظائف الرئيسة التي يوظفها المذيع في الحدث الكلامي
    • (بدون عنوان)
    • إعداد المذيع وتأهيله لمهنته
    • أهميّة المذيع في العمليّة التواصليّة
    • مفهوم الاتصال المواجهي
    • توصيف المذيع بحسب اتحاد الإذاعة والتلفاز في مصر
    • المواصفات الخاصة بالمذيع النوعي
    • المواصفات العامة للإذاعي النوعي
    • المواصفات العامة للمذيع المبدع
    • الربط بين المنطق الدعائى والسياسي
    • أسلوب الدعاية بالأعمال الرمزية
    • الدعاية الشيوعية
    • الدعاية النازية
    • أساليب الدعاية
    • خطة الدعاية المضادة
    • ‏مراحل تنفيذ الدعاية
    • خطوات التخطيط الدعائى
    • أجهزة الدعاية
    • الإعلام
    • الدعاية والأنشطة الاتصالية الأخرى
    • وفى العصر الحديث ظهر ثلاثة أنواع من الدعاية
    • نشأة الدعاية وتطورها
    • ‏الدعاية وتريد دا التصرفات وتعديل الإدراك
    • المنشورات والحرب النفسية
    • ‏مكتب الخداع الاستراتيجي الإعلامي
    • الحرب الثقافية
    • استخدام الأسلوب العلمى في التأثير في الجماهير
    • ‏عوامل نجاح الدعاية
    • تقسيم الدعاية وفقا للعلاقة بين نشاط الدعاية والدعاية المضادة:
    • تصنيف الدعاية وفقا للنتائج المستخدمة
    • ‏تصنيف الشائعات للغرض 
    • الشائعات والحرب النفسية
    • ‏الحرب النفسية بوسائل وأساليب أخرى
    • الترويج الإعلامى و الحرب النفسية
    • ‏استخدام علم النفس والإعلام في الحرب النفسية
    • مرحلة التنفيذ الحرب النفسية
    • مراحل التخطيط للحرب النفسية
    • مفهوم التخطيط للحرب النفسية
    • خصائص الحرب النفسية
    • ‏تطبيقات الحرب النفسية للحلفاء في الحرب العالمية الثانية
    • ‏تطبيقات الحرب النفسية الألمانية خلال الحرب العالمية الثانية
    • المبادئ العامة للحرب النفسية:
    • ‏أهم أهداف الحرب النفسية التي يجب تحقيقها
    • أهداف الحرب النفسية:
    • حرب المصطلحات
    • الحرب النفسية ضد العقيدة
    • الحرب النفسية على الإرهاب
    • الحرب النفسية الشاملة
    • ‏الحرب النفسية على مستوى التطبيق
    • أنواع الحرب النفسية
    • الحرب النفسية فى الحرب الأمريكية على العراق
    • ‏وكالات الحرب النفسية الأمريكية خلال الحرب العالمية الثانية
    • مفهوم الحرب النفسية فى إطار التطبيق العملى
    • تطور مفهوم الحرب النفسية
    • نظام المعلومات والإعلام الدولي الجديد : NWICO
    • الصين: لاعب جديد طموح في حقل وسائل الإعلام الدولية
    • المدوِّنون والتدوين
    • شبكة Web العالمية
    • الانترنت آخر ما انتهى إليه العلم المتطور
    • ‏اليونيسكو وحرية الصحافة
    • نظرية النظام العالمي (WST )
    • ما هي نظرية الاستعمار الإلكتروني (ECT )
    • تاريخ نظرية الاستعمار الإلكتروني
    • ‏الآلة الطابعة ونجاح الاستعمار التجاري
    • تاريخ المراسل الحربي
    • دور وسائل الإعلام فى الدعاية لثقافة السلام واللاعنف
    • دور الامم المتحدة فى الدعاية لثقافة السلام واللاعنف وتعزيزها: نظرة عامة
    • الوسائل والأساليب الرئيسية للدعايه لثقافة السلام
    • تعريف الشائعة
    • أساليب الدعاية لتغيير الراى العام
    • تاثيرات تسارع الاتصال الدولى على الدعاية الدولية فى المجتمعات المعاصرة
    • الخطوات العملية لوضع مبادىء الدعاية الناجحة موضع التنفيذ
    • مبادىء الدعاية الناجحة
    • تقسيم الدعاية من حيث أساليبها
    • انواع الدعاية من حيث وظيفتها
    • تقسيم الدعاية طبقا لمصدرها
    • التليفزيون كوسيلة للدعاية فى ضوء المستجدات التى تصاحب انتشاره فى الالفية الثالثة
    • الانشطة الاتصالية الآخرى وعلاقتها بالدعاية
    • نظريات التحليل السلوكى لجوهر العمل الدعائى
    • عناصر العمل الدعالى الخمسة:
    • نماذج من التعاريف الاجنبية للدعاية
    • ‏تقييم الحملات الاعلامية 
    • أختيار وسائل الاتصال
    • تقسم الرسائل إلى التقسيمات التالية
    • وضع الرسالة الإعلامية ومتطلبات نجاحها
    • خطوات الحملات الإعلامية
    • مبادئ هامة للحملات الناجحة
    • عوامل نجاح الحملات الإعلامية
    • أساليب تخطيط الحملات (أشكال الحملات)
    • أنواع الحملات: حدد سكوت وتورك عدة أنواع للحملات
    • سمات الحملات الإعلامية
    • الحملة الإعلامية تعريفها وسماتها
    • عناصر تشكيل الاستراتيجية
    • تعريف التخطيط وأهميته
    • الاتصالات التسويقية المتكاملة
    • تأثير التكنولوجيا والتسويق الاجتماعى
    • ‏الحملات الإعلامية وتغيير السلوك الاجتماعي
    • وعادة ما تستخدم الحملات الإعلامية نوعين من المعلومات
    • إستراتيجيات الحملات الإعلامية وتعديل الاتجاهات
    • التسويق الاجتماعى والحملات الإعلامية
    • عناصر المزيج الترويجى
    • نظرية التسويق الاجتماعى
    • عوامل فشل التسويق الاجتماعى
    • شروط نجاح الحملات
    • فعالية حملات التسويق الاجتماعى وعواملها
    • المسوق فى التسويق التجارى والمسوق فى التسويق الاجتماعى
    • حملات التسويق التجارى وحملات التسويق الاجتماعى
    • سمات التسويق الاجتماعى
    • حملات التسويق التجارى والتسويق الاجتماعى
    • تسويق الأفكار
    • مجالات التسويق الاجتماعى
    • العناصر الاضافية التى تضاف إلى التسويق الاجتماعى
    • مكونات المزيج التسويقى للتسويق الاجتماعى: (Marketing Mix) :
    • تعريف التسويق الاجتماعى:
    • التسويق الاجتماعى
    • الحرب النفسية الإيرانية.. الخصائص والأساليب
    • مفهوم التضليل الإعلامى
    • أشكال التسميم السياسى
    • التخطيط لعمليات التسميم السياسي
    • التسميم السياسى
    • غسل الدماغ.. التحويل العقائدى
    • غسل الدماع .. التعريف
    • غسل الدماغ والتحويل العقائدى
    • وسائل انتقال الإشاعة
    • أهداف الإشاعة
    • الدوافع التى تحمل الناس على ترويج الإشاعة
    • تخطيط العملية الدعائية
    • تصنيفات الأساليب الدعائية الفنية
    • الأسلوبية الدعائية .. الفلسفة والفن
    • المفاهيم و وظيفة الدولة الاتصالية
    • سيناريوهات بديلة : الثقافة والأعلام -آليات لتقليص الفساد
    • اتجاهات الفساد الثقافي والأعلامى
    • دور وسائل الاتصال فى تكوين الصور النمطية
    • مفهوم الصورة الذهنية والنمطية
    • تشكيل الصورة الذهنية
    • دور الاتصال الدولى فى تكوين الصورة الذهنية للشعوب
    • العلاقة بين الإعلام والسياسة الخارجية
    • دور الإعلام فى تكوين الاتجاهات السياسية
    • نظرية دانيل ليرنر D. Lerner عن التقمص الوجدانى
    • التقمص الوجدان و وسائل الإعلام
    • الاهتمام السياسى والإعلانات السياسية في وسائل الإعلام
    • الفروق الفردية في انتقائية الرسالة الإعلامية 
    • المكون العاطفى للرسالة الاعلامية
    • القائم بالاتصال فى الاتصال السياسى
    • المتلقى فى عملية الاتصال السياسى
    • ‏العلاقة بين الفرد والنظام السياسي و الوسيلة الاتصالية
    • الإعلام والسياسة
    • الأثر المتموج للتغيير
    • علاقة الاعتمادية بين الاتصال السياسة
    • التبعية الاعلامية فى العالم العربى
    • أسباب تفوق الاتصال الأمريكى
    • النظام العالمى الجديد للإعلام
    • الاعتماد بين النظام السياسى والنظام الاتصال:
    • تأثير النظام السياسى فى صناعة الاتصال السياسى
    • العلوم الأساسية التى تستند إليها العمليات النفسية
    • الإعلام المخادع
    • الخصائص الرئيسية للعمليات النفسية
    • أهداف العمليات النفسية
    • العمليات النفسية
    • تعريف العرب النفسية والعمليات النفسية
    • أسس الإعلام
    • الفرق بين العمليات النفسية والحرب النفسية
    • وسائل الإعلام المرئية
    • وسائل الإعلام وقدرة التأثير السياسي
    • اللغة والإعلام:
    • الدور الوظيفي للإعلام
    • مفهوم الباحثة لوظائف الإعلام في ضوء المدارس السابقة
    • وظائف الإعلام من وجهة نظر بعض المدارس الفكرية
    • برنامج التحقيق التلفزيوني
    • البرنامج الخاص التلفزيوني
    • استخدام مهارة التفكير الناقد في وسائل الإعلام
    • العلاقة بين الإعلام التقليدي والإعلام الجديد
    • كيف يتم تصنيف البرامج التلفزيونية ؟
    • فنون التقرير الصحفي
    • فنون التحقيق الصحفي
    • كتابة المقال التحليلي
    • فن كتابة المقال الصحفي
    • ‏كيفية كتابة عنوان الخبر
    • الخبر الصحفي معلومات أساسية
    • القواعد العامة للكتابة الفعالة
    • التخطيط للكتابة المؤثرة
    • (بدون عنوان)
    • خصائص الإعلام الجديد
    • وسائل الإعلام الجديد
  • الصفحات الاخرى

    • اشهر مواقع الدراسة اون لاين
    • بحوث إعلامية
    • تعاريف و مقتطفات اعلامية مهمة
    • ثقافة اعلامية
    • عن الموقع
    • كتب صحافة و إعلام
    • محاضرات اعلامية
    • محركات بحث علمية
    • مقالات اعلامية
    • مواقع اعلامية
    • مواقع كتب اعلام
    • مواقع مفيدة للصحفيين
    • نصائح اعلامية عملية
  • Enter your email address to follow this blog and receive notifications of new posts by email.

    الانضمام إلى 18.9 من آلاف المشتركين الآخرين
أنشئ موقعاً أو مدونة مجانية على ووردبريس.كوم.
new media wiki.com
المدونة على ووردبريس.كوم. القالب: Parament.
سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط: يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط. وتعني متابعتك في استخدام هذا الموقع أنك توافق على استخدام هذه الملفات.
لمعرفة المزيد من المعلومات – على غرار كيفية التحكم في ملفات تعريف الارتباط – اطّلع من هنا على: سياسة ملفات تعريف الارتباط
  • اشترك مشترك
    • new media wiki.com
    • انضم مع 68 مشترك
    • ألديك حساب ووردبريس.كوم؟ تسجيل الدخول الآن.
    • new media wiki.com
    • اشترك مشترك
    • تسجيل
    • تسجيل الدخول
    • إبلاغ عن هذا المحتوى
    • مشاهدة الموقع في وضع "القارئ"
    • إدارة الاشتراكات
    • طي هذا الشريط
 

تحميل التعليقات...
 

    %d
      تصميم موقع كهذا باستخدام ووردبريس.كوم
      ابدأ