تتلخص في بث اليأس والقنوط والرغبة في الاستسلام والكف عن الصراع في نفوس
قوات العدو وذلك عن طريق التهويل من إمكانياتهم.
ويمكن تقسيمها لثلاثة أهداف رئيسية :
أ – أهداف سياسية:
ترتبط العمليات النفسية ارتباطا وثيقًا بسياسات الدولة التخصصية والأهداف والغايات القومية أي تهدف إلى تحقيق أهداف (خلق الانفعالات – الاتجاهات – السلوك) سياسية مختلفة؛ سواء من حيث التخصص (سياسية – اقتصادية – عسكرية…
إلخ)، أو من حيث البعد الزمني (أهداف سياسية بعيدة – منظورة – قريبة) إقناع الرأي العام العالمي / الإقليمي / المحلي، بحدث معين، وكذلك عزل العدو عن أصدقائه / حلفائه وكسب التأييد من جانب الحلفاء والأصدقاء.
ب- أهداف داخلية (اجتماعية): توجه أساسا إلى الجبهة الداخلية للعدو وتهدف إلى:
(١) إثارة الفتن والنعرات القبلية والعرفية والنزاعات الطائفية بالمجتمع الداخلي للدولة الهدف.
(٢) العمل على زعزعة ثقة الأفراد والجماعات في نظام الحكم وإثارة الفرقة وافتعال الأزمات بينهم.
محاولة النيل من ثقة الشعب في قواته المسلحة.
العمل على إفقاد الشعب الثقة في نظامه الاقتصادي والاجتماعي (الأيدولوجي).
ج- أهداف عسكرية: تتركز في التعبئة النفسية للقوات المسلحة والشعب، من خلال:
كتاب الإعلام والعمليات النفسية في ظل الحروب المعاصرة واستراتيجية المواجهة، تاليف سامية أبو النصر، صفحة ٤٣
زيادة الاستعداد النفسي لكل من أفراد الشعب والقوات المسلحة، حيث تبدأ قبل وخلال وبعد مرحلة الصراع المسلح لزيادة الثقة وغرس الروح العسكرية لدى أفراد الشعب.
المحافظة على الروح المعنوية لكل أفراد القوات المسلحة أثناء فترة الصراع المسلح.
د – قهر الدوافع النفسية السلبية لأفراد القوات المسلحة (الصديقة)
الدوافع المختلفة (اجتماعية – اقتصادية) خاصة الدوافع النفسية (خوف – تعب-
ذعر – قلق)، تتوالد في أفراد القوات المسلحة نتيجة لتعرضهم للظروف القاسية والتهديد بالموت وأنواع الحرمان النفسي والجنسي مما يستلزم:
التقليل من التأثير الناتج عن تلك الدوافع بتعريف أفراد القوات المسلحة الهدف من القتال وشرعية وعدالة قضية الصراع.
الإلمام بخصائص وأسلحة العدو وأساليب قتاله المنتظر مواجهتها في ميدان القتال.
استغلال الوقت بالعمل الجاد، وبالتالي محاربة الخوف والملل.
اتباع جميع الوسائل التي تؤدي إلى رفع الروح المعنوية مع التأكيد على انتظام
الشئون الإدارية – إخلاء الجرى ال لي الأجات ) ١
(٥) العمل على زيادة ثقة الأفراد بقياداتهم وأسلحتهم فضلا عن الاهتمام بالطب النفسي وتواجد وحداته المتخصصة في الميدان.
ه – التأثير على دوافع واتجاهات وانفعالات وسلوكيات الأفراد والجماعات المعادية
بما يخدم أغراض وأهداف الدول المخططة وتتركز في:
تجسيم مشاعر القلق النفسي من ويلات ونتائج الحرب بين فئات المجتمع للتأثير على العلاقة التي تربط بين أفراده وفئاته بنظام الحكم فيه.
تجسيم التناقضات والخلافات بين الفئات المختلفة في القوات المسلحة المعادية.
كتاب الإعلام والعمليات النفسية في ظل الحروب المعاصرة واستراتيجية المواجهة، تاليف سامية أبو النصر، صفحة ٤٤