قد يكون يوم الجمعة 18 أبريل 1930 من اجمل ايام البشرية واليوم الذي لن يعود في اي عام او حتى بعد مائة عام لانة وبحسب اذاعة البي بي سي العالمية والتي كانت تغطي اخبار مشارق الارض ومغاربها قال مذيع راديو البي بي سي في نشرة أخبار الساعة السادسة و النصف ( لا يوجد أخبار، جمعة طيبة ) كان يومًا خاليًا من أي أخبار حول العالم اجمع. فكم كان جميل هذا اليوم الذي عاشت فيه الانسانية يوم خالي من الدماء والعداء والقتال والاتهام وغيرها من ماسي الحياة ومظالمها. هل سيعود هذا (اليوم السعيد) مرة اخرى ويظهر لنا عمالقة الوكالات العالمية حول العالم ويقولون في نشراتهم واذاعاتهم الاخبارية (لايوجد اخبار، جمعة طيبة ) ام ان هذا اليوم كان يوما من الجنة الموعودة والذي عاش فيه البشر ساعة او لحظة حب وتالف وتفاهم فيما بينهم وللحظات معدودة.
الأرشيف
All posts by husamaltaee
جزء من نص وثيقة تشرح كيف تقوم الولايات المتحدة برسم الخطط الاستراتيجة طويلة الامد لتحقيق اهداف السيطرة العالمية. المصدر كتاب “الاعلام وادارة الازمات. الاعلام الامريكي انموذجا” المؤلف. د.شهرزاد لمجد
بعد سقوط جدار برلين في 09-11- 1989 وجه الرئيس جورج بوش (الاب) الدعوة الى مجلس الامن القومي الامريكي لعقد سلسلة من الاجتماعات مهمتها مواجه موقف حاسم في مستقبل الولايات المتحدة الامريكية ومستقبل العالم وفي ظرف ثلاثة اشهر كان مجلس الامن الخاص بالولايات المتحدة قد عقد خمسة اجتماعات اطلق عليها فيما بعد وصف “المناقشة الكبرى” اقرارا باهميتها في تحديد سياسات امريكا في القرن الحادي والعشرين تركزت هذه المناقشات على الاقرار بان السياسة الامريكية تمكنت بعد نصف قرن من تنفيذ التوجيه الرئاسي رقم 68 لسنة 1950 وهو توجيه صاغة الخبير الاستراتيجي “بول نيتري” وقدمة الى “دين اتشيسون” وزير الخاريجة الذي وضعة امام الرئيس “هاري ترومان” مع طلب توقيعه واعتماده، وكان نص مقدمة هذا التوجيه يقول ( أن الهدف الاستراتيجي لسياسة الولايات المتحد يتحدد في تدمير الاتحاد السوفياتي وتحقيق تفوق عسكري امريكي كامل علية.) وبعد تحقيق هذا الهدف فان مشروع توجيه رئاسي جديد تولت صياغتة لجنة خاصة راسها “ريتشارد بيرل” اصبح جاهزا وفيه بالنص: ( أن الولايات المتحدة الامريكية بعد ان توصلت الى تحقيق هدفها المطلوب بالتوجيه الرئاسي رقم 68 لسنة 1950 على امتداد اربعين سنة من الحرب الباردة ووصلت الى تفوق اقتاصدي وعسكري غالب عليها عند هذه المفصل التريخي ان تضع وتنفذ السياسات الكفيلة بضمان استمرار القوة الامريكية غالبة وبحيث تظل ارادتها “غير قابلة للتحدي” ودورها غير قابل للمنافسة.) وكان هناك تياران يتجاذبان المناقشة الكبرى احدهما يمثلة “الحمائم” والاخر “الصقور” الاول من دعاة المرونة والتعامل مع الحلول المقبولة بوجود شركاء غربييين في “تحقيق السيادة على العالم” وان بنسبة متفاوتة بينما يمثل الثاني”سياسة التشدد” والسعي نحو تحقيق سيطرة امريكية انفرادية على العالم.
تقرير لمجلس الامن القومي الامريكي يوجهه بنشر الديموقراطية في العالم لتحقيق المصالح الامريكة المصدر: كتاب الاعلام وادارة الازمات “الاعلامريكي نموذجا”
يشير تقرير لمجلس الامن القومي عام ( 1996 ) الى الاستراتيجية الامريكية لنشر الديمقراطية في العالم بالنص الاتي: ان تعزيز الديمقراطية لايتفق مع مثلنا فقط وانما هو “يدعم مصالحنا”. نعلم انه بمقدار مايزداد انتشار الديمقراطية بمقدار ما تتحسن اوضاعنا.. فالديمقراطيات تُنشئ اسواقا حرة من شانها ان “تضاعف” من الفرص الاقتصادية وان توفر شركاء تجاريين “اكثر استقرارا” واقل عرضة لشن الحروب على بعضها من انظمة اخرى. وبمقدار مايزداد انتشار الديمقراطية والتحرر السياسي والاقتصادي في العالم خصوصا في البلدان الاستراتيجية بالنسبة لنا بمقدار “مايترسخ امن بلادنا” وتزداد فرص النمو والتقدم اما شعبنا.



