تمهيد / النظرية :
هي دراسة حالة بطريقة علمية وتجربتها على ارض الواقع وعادة لأتمثل النظرية في العلوم الإنسانية التدريب على التنظيم حقيقة ثابتة وغير قابلة للنزاع أنما تكون هذه النظرية هي محاولات قام بها درا ساو أكثر ووجدت هذه المحاولات استجابة عند وضعها في ميدان العمل فتم أطلاق مسمى النظرية عليها وهي لا تمثل الحقيقة المطلقة والكاملة أبداً .
تعريف النظرية :
تقوم هذه النظرية على دراسة سلوك الفرد في بحثه عن المعلومات من المصادر المتنوعة وهي تستهدف متلقي الاتصال بدلاً من القائم بالاتصال وبهذا تدخل هذه النظرية تحت
نظريات المعرفة من وسائل الاتصال وهي مازالت تحت التجربة للتحقق من صحتها في إنحاء عديدة من العالم وتبني هذه النظرية على وجود محفزات ومنبهات تدفع الفرد الى البحث عنه المعلومات لمواجه مشكلة ما أو تعزيز معلومات سابقة بهدف القدرة على التعامل مع الموقف الجديد .
كيفية التطبيق للنظرية :
يقوم الفرد بالبحث المجازف من مصدر أو عدة مصادر ثم يقوم بجمعها وتصنيفها ثم تحليلها وربطها بالخبرة السابقة . كذلك يجدد أنواع المصادر الممكنة مثل الكتب والخبراء في المجال أو غير الرسمية مثل الإقران والجماعات المرجعية وتأتي بعد هذه المراحل مرحلة تحديد نقطة التوقف وهي التي يقرر فيها الفرد دائرة السعي في طلب المعلومات ويتخذ قرار المراجعة للمعلومات الجديدة او المعلومات من أجل الاثبات او التغير .
المؤثرات على نظرية التيماس المعلومات ومعالجتها :
- ينبة المجتمع في كيفية استخدام الفرد لوسائل الاتصال من اجل المعلومات ومثال ذلك شخص في اورباء الغربية لايمكن إن يبحث عن معلومات بطريقة شخص أخر في غرب إفريقيا أووسط أسياء
- كيفية اختيار الإفراد لوسائل الاتصال من اجل الحصول على المعلومات ومثال ذلك من يفضل الإذاعة او التلفزيون وهناك اخر يفضل الصحف اومحركات البحث ولذا سوف تختلف النتائج عند كلا الطرفين
نظريات التأثير الإعلامية – د. عبدالحافظ عواجي صلوي – صفحة ٣٤
