نظرية الهيمنة
- وتجمع عدة اتجاهات يضمها مصطلح الهيمنة الذي يعني الأيديولوجية الحاكمة في المجتمع
- تركز بدرجة أقل من النظريتين السابقتين على العوامل والمسببات الاقتصادية
- وتهتم أكثر بالأيديولوجية نفسها وأشكال التعبير عنها وطرق صياغتها في معان
- والوسائل التي تحقق لها البقاء والنجاح في تحقيق إذعان المتعرضين لها وضحاياها غالبا ما يكونون من الطبقة العاملة
- وترى هذه النظرية أن هناك استقلال نسبي للأيديولوجية عن البنية التحتية الاقتصادية
- وترى هذه النظرية أن الأيديولوجية هي تعريف مشوه للحقيقة وانعكاس للعلاقات
الطبقية وهي : كما يقول بعض منظريها : أنها العلاقات التخيلية التي تربط الأفراد بالظروف الحقيقة لوجودهم” - وترى النظرية أن الأيديولوجية تسيطر وتهيمن على حياة الناس ولا يعني ذلك أن تفرض بالقوة ولكن تسيطر من خلال شيوعها واستعمال الثقافة لها في تفسير كل صغيرة وكبيرة في حياة الناس بطريقة مستمرة ومنتظمة وغير ملحوظة.
- فالسيطرة بالفرض المباشر أصبحت لا تنسجم مع واقع الحياة الحديثة وإنما تتم السيطرة في مستوى اللاوعي كما تتم في مستوى الوعي من خلال النشاط الاجتماعي الذي يوجه وينظم ويستبعد أنواع من العلاقات الاجتماعية باستخدام التوظيفات اللغوية والخطابية في المجتمع
نظريات التأثير الإعلامية – د. عبدالحافظ عواجي صلوي – صفحة ١٢
