النظرية الثقافية
- تأثرت هذه النظرية كثير بمدرسة فرانكفورت
- ويتميز بأنه أكثر إيجابية تجاه نتاج الثقافة الجماهيرية ومحاولته فهم الثقافة الشعبية ودورها في حياة الجماعات مثل الشباب والأقليات وغيرها
- يركز على دور الثقافة الجماهيرية في إخضاع الجماعات والعناصر المعارضة والمتنافرة في المجتمع
- يعطي الثقافات والعمليات التثقيفية دور أساس في المجتمع عكس النظريات المادية الأخرى التي ترى الثقافة وعاء يعكس الترتيبات الاقتصادية والمادية في المجتمع
- والثقافة هنا متداخلة في كل الأنشطة الاجتماعية التي هي أبرز أشكال النشاط الإنساني
- ويعارض الاتجاه النظري في هذه النظرية النظر على الثقافة على أنها علاقة بين البنية الفوقية الفكرية والبنية التحتية الاقتصادية وأنها جزء من النظام الفكري الذي يتحكم فيه بشكل حتمي النظام الاقتصادي وإنما ينظر للثقافة على أنها تمثل الوسائل والقيم التي تتبعها الجماعات والطبقات الاجتماعية طبقا لعلاقاتها وظروفها التاريخية للمعايشة والتعامل والاستجابة مع واقع حياتها
- توجه هذه النظرية الاهتمام لكل من الرسائل الإعلامية والجماهير المستهلكة لهذه الرسائل بهدف تفسير عمليات الاختيار والاستجابة لوسائل الإعلام
- ويتم ذلك من خلال تفهم ناقد وواع للظروف الواقعية الاجتماعية لتجارب الجماعات المختلفة في المجتمع
- وأن مراكز القوى في المجتمع ستعمل على احتواء أزمات الشرعية والمتاعب الاقتصادية المتكررة
- ويؤكد المنظرون لهذه النظرية أن فهم العملية الثقافية يتطلب فهما لعمل القوى المادية وفهم القوة المادية يتطلب فهام لدور الثقافة في المجتمع.
نظريات التأثير الإعلامية – د. عبدالحافظ عواجي صلوي – صفحة ١٣
