الدعاية النابليونيه :- وقد أظهرت تابليون كقائد بطل محرر .
الدعاية فى الحرب الأهلية الأمريكية :- وقد لعبت دورا هاما حيث كان مدف أطراف النزاع إقناع بريطاتيا بعدالة القضية .
دعاية الحرب العالمية الأولى :- فمنذ بداية هذه الحرب وفى أثنائها ظهرت الحاجة ماسة إلى الدعاية السياسية . وتطورت فيها الدعاية ذاتها حتى أصبحت علما من العلوم له أصوله وقواعده . وكان لكل دولة من الدول المشتركة فى الحرب سياستها فى الدعاية التى تخالف بها سياسة الدولة الأخرى . قسياسة إنجلترا مثلا تقوم على إقتاع الدول المتحالفة معها بعدالة الإنجليز وأحقيتهم فى هذه الحرب وأن النصر سيكون حليفا لهم في نهاية الأمر . وقد أدرك الحلفاء في هذه الحرب أهمية تنسيق الدعاية حسب خطه ملزمة وذلك لتقيد دعاية العدو والرد عليها . وتألفت لذلك لجنة دولية مقر رئاستها لندن تضم ممثلين لبريطانبا وفرنسا وإيطاليا والولايات المتحدة الأمريكية . أما المانيا فتقوم سياستها على مجرد الدفاع أو الرد على دعايات الحلقاء كما ساعدت الظروف السياسية والسكرية خلال فترة مابعد الحرب العالمية الأولى على تطور وأزدهار الدعاية منذ الثورة البلشقية عام ١٩١٧ وثورة هتلر ١٩٣٣ ثم الحرب العالمية الثانية وانثورات الوطنية متذ عام ١٩٤٤فى الصين والهند الصينية ومصر والجزائر وغيرها من بلدان العلم الثالث ثم تطور واستمرار الحروب الباردة . تعتبر جميعا خطوات فى نهضة وتطور الدعاية .
وخلال هذا القرن تدعم تطور الدعاية بظهور عدد من الاكتشافات العلمية فقد ظهرت الإداعة والتليفزيون والسينما وتقدمت فئون الطباعة وفنون الاتصال تقدما كبيرا، وتدعم هذا أخيرا بثورة الإتصالات وتعابق الدول الكبرى للسيطرة على انوسائل المؤثرة والفعالة فى الرأى العام لعالمى مستخدمة في ذلك الأقمار الصناعية لتمد نقوذها عن طريق الإذاعة والتليفزيون إلى كافة الأنحاء .
كتاب الدعاية السياسية و تطبيقاتها قديما وحديثا، د محمد منير، صفحة ٢٤
