وهنالك وظائف أخرى يتعامل معها للمذيع تبرز من خلال مواجهته لموضوع الحلقة، يمكن الإشارة هنا إلى بعضها فيما يأتي:
حسن ترحيب المذيع لضيفه بعبارات مناسبة في أول البدء بالبرامج الإذاعية، وحرص المذيع على تعريف المشاهد أو المستمع بضيفة من خلال ذكر اسمه كاملاً، بحيث تسهم في تعزيز الموقف للبرنامج الإذاعي مجال التحدث.
إذا كان من يلتقي بهم المذيع مجموعة من الضيوف للبرنامج الإذاعي أو التلفازيّ، فينبغي عليه في تعريفهم للجمهور أن يذكر بعض الجوانب الأكثر أهمية في السيرة الذاتية لكل منهم، وخصوصًا الجوانب التي لها علاقة بموضوع الحلقة.
ضبط المذيع الدقيق لمجموعة الأسئلة، التي ترتبط بموضوع الحلقة، التي يود أن يوجهها لكل ضيف من ضيوف الحلقة. وعليه أن يحفظها بحيث تكون سليمة في مبناها ومعناها؛ لأن حفظها يضمن لها أن تلقى بأسلوب تلقائي غير متكلف، ويختصر الوقت ، فلا يمضي المذيع في البحث عنها وإنشائها. ولا بد من فهمها جيدًا، وترتيبها بحيث تتمشى مع تفصيلات موضوع الحلقة.
قدرة المذيع على توجيه انتباهه للمعنى، الذي يطرحه كل ضيف على مسمعه من خلال معرفته بكلمات المادة المسموعة. ويتحقق فهم المذيع جيدا إذا فهم ما يلقى عليه من ضيوف الحلقة من معلومات وأفكار فهمًا عميقًا، وتابع فهم تفاصيل موضوع الحلقة، بحيث يتمكن من إدراك العلاقات بين أفكار
كتاب مهارات المذيع المتميز ، د كامل الطراونة، صفحة ٥٥
الموضوع؛ ليصل إلى فهم شامل، يمكن تارة أن ينطلق منه لتوجيه الأسئلة المنبثقة عن الفهم، وتارة أخرى يمكنه كمشارك فعال أن يبدى رأيه في بعض القضايا التي تطرح من خلال موضوع الحلقة.
5. يستخدم أساليب غير لفظية في استرساله للحديث، من خلال توظيفه للابتسامات المشرقة التي تظهر على محياه، فتكون ناطقة لمحتوى يساعد في تواصل الحديث. ويمكن للمذيع أن يوظف في التواصل حركات اليد كتعبير غير لفظي يساند في محتواه ما يرد من محتوى في التواصل اللفظي، لكن ينبغي أنلا تكون الحركة أو الابتسامة مبالغ فيها، فتحيد عما ينبغي أن تعبر عنه.
التزام المذيع بالأسئلة المعدة مسبقًا، وعدم مفاجأة ضيوف الحلقة بأسئلة جديدة، لأنها قد تربك الضيوف، وتسبب حرجًا لكل من المذيع والضيوف، لكن قد تطرح بعض الأسئلة، بحيث تتسم بحدود ضيقة.
عدم تدخل المذيع بالآراء الشخصية، سواء في تصويبها أو ردها، وخاصة عندما يكون من يطرح الآراء متخصصين وخبراء في القضية المطروحة.
يجب على مذيع الحلقة أن يحترم فكر الضيوف وثقافتهم وتقاليدهم، وعاداتهم، كما ينبغي عليه أيضًا أن يحترم عادات المستمعين وثقافتهم وتقاليدهم، وأن يتقبل كل من الضيوف والمستمعين كما هم، لا كما يجب أن يكونوا عليه.
كتاب مهارات المذيع المتميز ، د كامل الطراونة، صفحة ٥٦
