وأشارت الصحيفة إلى أن هذه الخطة تعد امتداداً للخطة التى اتبعتها وزارة الدفاع الأمريكية فى عام ٢٠٠٢ حيث سعت لإنشاء مكتب الخداع الاستراتيجى والذى كان من مهامه الرئيسية ترويج الأكاذيب وإمداد وسائل الإعلام بالمعلومات المضللة.
وتقول الصحيفة إن من الوسائل التى تتبعها كذلك هى اختيار ناطقين عسكريين أمريكيين لديهم كفاءة عالية فى الحرب النفسية مما يجعلهم من أكثر اللاعبين فى إطار العمليات النفسية فى العراق، وإضافة إلى ذلك محاولة الجيش الأمريكى إمداد مصادر وسائل الإعلام العربية بمعلومات مضللة على حد زعم الصحيفة.
وكشفت الصحيفة عن أن قادة الجيش الأمريكى قرروا دمج إدارة الشؤون العامة والعمليات النفسية وجمع المعلومات فى مكتب واحد يحمل أسم “اتصالات استراتيجية” تهدف من ورائه إلى التحكم فى سير المعلومنت عن حرب العراق.
وجدير بالذكر أيضاً فى مجال الحرب النفسية الحجب المتعمة للمعلومات عن وسائل الإعلام(٤٥، فقد شهدت الحرب على العراق تعتيما إعلاميا على كل الجبهات بحيث صار الطابع الجديد لهذه الحرب هو نشر أخبار كاذبة وملفقة للتأثير على مجريات الأحداث وصرف الأنظار عما يجرى على ساحة العمليات العسكرية.
كتاب الحرب النفسية، تأليف محمد منير حجاب، صفحة ٢٦٠
