وهى عملية ترجمة الأهداف المحددة إلى مواد إنتاج إعلامى وفقا للخطة الموضوعة والوصول بها إلى الجمهور عبر وسائل الاتصال لمختلفة لتحقيق الأهداف العاجلة والآجلة للبرنامج .
وتنقسم هذه المرحلة إلى خطوتين أساسيتين :-
الأولى :- وهى مرحلة التهيئة النفسية للجمهور أو الإعداد للدعاية .
وتهدف هذه المرحلة كما تقول “الدكتورة شاهيناز طلعت” إلى تغيير الأفراد المستهدفين وتعبئتهم لتقبل الدعاية. ويعتبر ذلك الهدف أساسى فى هذه المرحلة حيث يجب إعداد الشخص المستهدف ليسلك سلوكا معينا عندما يحين الوقت وبحيث يتم ذلك دون أى تردد منه أو اى تأخير
ويمكن تشبيه المهام الواجب إتباعها فى هذه المرحلة بالمهام التى تتم فى شركة صناعية تجارية تبغى تصريف بضانعها ومنتجاتها فهى تعبئ السوق المستهدف وتهينه بمعلومات لشراء السلع فتبين مزايا كل سلعة سيتم طرحها واهميتها للعميل وفواندها حتى تجعله يعيش يومه ينتظرها وهى بذلك تحاول اقناع العميل بها وجذبه لها .
لثانية :- خطوة الدعاية النشطة :
وفى هذه المرحلة يصبح الشخص مستعدا نفسيا وجسميا أن يتخذ
سلوكا مؤثرا فى كل الاتجاهات .
ولكل من هاتين المرحلتين قواعد وأسأليب محددة يتم استخدامها
والعمل بها فى كل حالة على حدة وفقا للظروف والامكانات .
المرحلة الثالثة :- مرحلة التقويم :-
لتحديد مدى نجاح الخطة فى تحقيق الأهداف المحددة وذلك بتحديد مدى استجابة الجمهور وتأثير الاتصالات وذلك بدراسة مظاهر التغير فى السلوك الذى يبديه الجمهور المستهدف .
كتاب الدعاية السياسية و تطبيقاتها قديما وحديثا، د محمد منير، صفحة ٥٧
ولا يعنى ذلك إنتهاء التخطيط الدعالى … فانتهاء الخطة لا يعني سوى البداية لخطة جديدة لأنه من المفترض أن تكون الدعاية مستمرة حتى تحكم السيطرة على الشخص المستهدف ولا تجعله يقلت من شباكها .. إذ أن تركه ولو لقتره قصيره تجعله يميل إلى وسائل أخرى ومن ثم فقد يقلت منها .. كما أن فقد الدعاية عن ميدان العمل قد ينقدها موقعها . فالدعاية يجب لن تكون مستمرة ودائمة تتابع أعمالها وإسالبيها حتى تحتق أهداقها وتكون بذلك قد نجحت .
كتاب الدعاية السياسية و تطبيقاتها قديما وحديثا، د محمد منير، صفحة ٥٨
