• دعاية دفاعية:
وتهدف إلى الاحتفاظ بنوع من النشاط الاجتماعى أو العام متفق عليه
ومعمول به مثل الدعاية السوفيتية لمشروع السنوات الخمس
• دعاية هجومية:
وتستهدف وقف أى نشاط اجتماعى لا يرغب فيه القائم بالدعايق أو توجيهه وتحويله إلى نشاط جديد يتفق مع أهدافه، سواء عن طريق وسائل تورية أو عن طريق وسائل دولية دبلوماسية أو حربية.
• دعاية دفاعية هجومية:
وتتوقف على صيغة الهدف القائم فى اذهان رجال الدعاية، وأفضل مثل هذه الدعاية هو مسالة فلسطين حيث تتبع الدعاية الهجومية الدفاعية للدفاع عن الكيان العربى وذلك لبث اليأس فى قلوب الصهيونيين من إمكانية السيطرة على هذا الكيان وتعميق ذلك اليأس وتمكينه، وفى نفس الوقت تركز الدعاية على تدعيم الكيان العربى وقوته وتدعيم وحدته.
• الدعاية الانقسامية:
ويقصد بها الدعاية التى تحدث انقساما فى جماعات العدو، وذلك مثل الحملة الدعائية التى قام بها الحلفاء حين أو عزوا إلى الجنود الكاثوليك فى المانيا بأن يثوروا على القومية الألمانية، كما يقصد بها تلك الاتصالات الموجهة من دولة إلى أخرى بهدف قلب نظام الحكم السياسى القائم فيها، ويعتبر هذا النوع من الدعاية اكثر ألوان الدعايات العداتية استخداما، كما أن هذا اللون من الدعاية هو ما تخشاه الدول.
كتاب الحرب النفسية، تأليف محمد منير حجاب، صفحة ٢١٥
وهذا النوع من الدعاية فى عرف القانون الدولى من الأعمال المخالفة لحق كل دولة فى أن تعيش، كما تعتبر أحد أشكال العدوان، وتقع بذلك ضمن القواعد التى تحكم الحرب العدوانية وتحددها.. أى أن معادلة قلب نظام الحكم عن طريق الدعاية ليس مخالفا فقط لحقوق السيادة المقدسة ولكنه فعل من أفعال الحرب، لأنه يمكن أن يؤدى إلى أعمال العنف وإلى الحرب الفعلية نفسها.
وهنا قرارات عديدة أصدرها هيئة الأمم المتحدة بالتنديد بالحرب
الأيديولوجية باعتبارها دعاية غير شرعية وخطرا على السلام.
• دعاية التركيز :
يقصد بها تنفيذ جانب من دعاية العدو فى موضوع معين كالاتهامات التى يوجهها الباباتيون للفظائع الأمريكية ردا على مثيلاتها من الاتهامات الأمريكية.
كتاب الحرب النفسية، تأليف محمد منير حجاب، صفحة ٢١٦
