وهى حرب تمارسها الدولة أو بالتعاون مع دول ومؤسسات أخرى ضد جماعات الفكر الإرهابى واستخدمت فيها كافة الوسائل الإعلامية بغرض نشر الدعايات والتركيز فى الإعلام على مخاطر الإرهاب والتعصب الإسلامى ، بهدف عزل وإبعاد الإرهابيين عن انجتمع، من خلال عرض العمليات البشعة فى وسائل الإعلام، والتركيز على ما يمثله الإرهاب من خطر على اقتصاديات الدولة، وهذه وسيلة ثبت نجاحها ومن ناحية أخرى تشويه صورة أفراد
كتاب الحرب النفسية، تأليف محمد منير حجاب، صفحة ٨٨
وقيادات المنظمات المتطرفة من خلال عرضهم كشاذين عن الإسلام وخصوصا فى حياهم الشخصية والزواج غير الشرعى إلا انه لم تثبت هذه الطريقة نجاحها فتوقفت.
وقد نجحت الجهود المبذولة فى هذا النجال فى كثير من الدول..
ففى مصر مثلا نجحت الدولة من خلال هذه الحرب النفسية مع هذه المنظمات بمنع تشويش احياة اليومية وإخراج المتطرفين فى محيط القاهرة وشمال الدولة وإضعاف نفوذهم إلى درجة تكاد نقضى عليه فى منطقة جنوب البلاد وخاصة فى فترة ما بعد عاد
١٩٩٧م، وحتى الآن.
كتاب الحرب النفسية، تأليف محمد منير حجاب، صفحة ٨٩
