بنشر الأخبار المطلوبة فقط.. وذلك بالتحكم فى نوعية المراسلين كمل حدث فى حرب العراق. . إذ تحت الدعوة ل ٥٠٠ مراسل تليفزيونى وصحفى من مختلف أنحاء العالم لمرافقة قوات التحالف. وتم تأهيلهم من خلال دورات تدريبية تولاها البنتاجون لعتادوا على كيفية الحماية من النيران وأرتداء الأقنعة الواقية من الغازات والمكوث فى ظل الحرب..
ونتيجة لمعايشتهم للجنود، من المتوقع أن يكونوا أكثر تعاطفا معهم.. مما قد يؤدى إلى تحسين الصورة المنقولة عنهم إلى وسائل الإعلام التى يمثلونها.
وأيضا يتم الترويج الإعلامى لما يراد بثه من خلال الرقاية والتحكم فى باقى المراسلين كما حدث فى الحرب العراقية الأخيرة وفى غيرها من الحروب.
كتاب الحرب النفسية، تأليف محمد منير حجاب، صفحة ١٥١
