تعتبر دراسة أهداف الحرب النفسية من أهم الموضوعات، ذلك أن تحديد هذه الأهداف ووضوحها، يترتب عليه تحديد الوسيلة المناسبة للحرب النفسية ، وكذلك التوقيت المناسب، والأسلوب المناسب والتوجيه والتنظيم الملائم، مما يجعل لهذه الحملات تأثيراً فل الجمهور الذى توجه إليه، كما أنه من الصعوبة بمكان، التعرف عنى جذور اخرب النفسية أو طبيعتها، أو مشكلاتها دون تحديد أهدافها.
ومن القديم إلى الحديث، نجد أن هدف الحرب النفسية دائما هو عقل الإنسان وقلبه ونفسه، وليس جسده، أى أنها تتجه إلى معنوياته، لا ممتلكاته، أو عتاده حيث أن ميدانها هو الشخصية.
وقد اتضحت منذ بداية القرن العشرين الخطط الرئيسية للحرب النفسية، وأهمها: رفع الروح المعنوية بين الجنود والمدنيسين داخل البلاد، وبين الحلفاء، وتدمير الروح المعنوية للعدو وحلفائك، وكسب الرأى العام فى الدول الحايدة،٦،.
لذا يقال عن الحرب النفسية إنها السلاح الرابع بعد الجيش والطيران والبحرية، وهى تسبق الصراع المسلح ، وتواكبه ، وتدعم انتصاراته
كتاب الحرب النفسية، تأليف محمد منير حجاب، صفحة ٩٢
