يمكن تقسيم الحرب النفسية بغرض التعريف الفنى إلى أنواع ثلاثة:
• الحرب النفسية التكتيكية:
وتوجه ضد جيوش العدو ورعاياه بصفة عامة فى ميدان القتال، وهى هنا محدودة بمنطقة ميدان القتال ومحصورة فى نطاق الموجودين فى هذا المكان وبخاصة اجنود، وهى تستهدف بطبيعة اخال إضعاف مقاومة العدو وعرقلة جهوده الحربية كما تدعو جنوده إلى الاستسلام واليأنى.
• الحرب النفسية التعزيزية:
توجه نحو الأهالى فى إقليم العدو احتمل وذلك لسير العمليات الحربية والحصول على أكبر درجة ممكنة من تعاون الأهالى.
• اخرب النفسية الاستراتيجية:
وتتميز بأتساع المدى حيث توجه إلى جهود أكبر عددا والى مساحة أكثر اتساعاً وفى مدى زمنى أطول من الحرب التكتيكية..
فهى غير محدودة بزمان ولا بمكان لأنها توجه إلى كل فئات الشعب والجنود والضباط فى كل مكان داخل وطن العدو وخارجه للتأثير على الآراء ووجهات النظر والسلوك لتحقيق الأهداف الاستراتيجية البعيدة وطبقا للأهداف القومية للدول.
كتاب الحرب النفسية، تأليف محمد منير حجاب، صفحة ٧٩
وتستخدم الحرب النفسية الاستراتيجية للدعاية للحرب الباردة ولخدمة الجوانب السياسية والاقتصادية وغيرها للوصول إلى أهدافها
ومن حيث طريقة إرجاء العمليات تنقسم الحوب النفسية إلى:
الحرب النفسية العلنية:
وهى أخرب المعترف بها من مصدر رسمى متحقق من شخصيته.
حرب نفسية سرية:
وتوضع خطط هذا النوع وتدار بحيث إذا انكشفت ذات يوم تستطيع الدولة أن تنكر صلتها بها بشكل معقول:٢).
وطبقا لأنواع الجمهور تنقسم الحرب النفسية إلى:
حرب نفسية موجهة للجمهور الداخلى: وهى بهذا اقرب إلى الإعلام الحربى.
وحرب نفسية موجهة إلى جمهور العدو :
وهذا القطاع ينقسم إلى مدنيين وعسكريين والهدف هو إقناع العدو بأنه لا أمل فى النصر .. وأنه كلما انتهت الحرب بسرعة كلما كان ذلك أفضل له
كتاب الحرب النفسية، تأليف محمد منير حجاب، صفحة ٨٠
