وتنقسم الدعاية من حيث أساليبها إلى نوعين: الدعاية الكامنة والدعاية الظاهرة
على النحو الآتى:
١- الدعاية الكامنة:
تخفى الدعاية الكامنة أهدافها ومصدرها ، ولا يكون الرأى العام واعياً بها أو بأن هناك من يحاول التأثير فيه. وتستخدم هذه الدعاية الغموض ويزداد هذا النوع من الدعاية أثناء الحروب والأزمات، وتُعد هذه الدعاية من أخطر أنواع الدعاية.
كتاب الدعاية و الاقناع، تاليف ا د عاطف عدلي العبد، صفحة ٥٥
الدعاية الظاهرة:
تكون الدعابة الظاهرة على عكس الدعاية الكامنة حيث تتم فى العلن، ويكون لها تنظيم معروف مثل وجود وزارة للدعاية إلا أن ذلك لا يمنع من أن يكون جانب منها غير معلوم.
كتاب الدعاية و الاقناع، تاليف ا د عاطف عدلي العبد، صفحة ٥٦
