تنص المادة الرابعة من إعلان ثقافة السلام على أن التشقيف على جميع المستويات هو أحد الوسائل الرئيسية لبنا، ثقافة السلام وفى هذا السياق يحظى التثقيف فى مجال حقوق الإنسان بأهمية خاصة ولذلك:
على الحكومات أن تضطلع بدور أساسى فى الترويج لثقافة السلام
وتعزيزها،
وينبغى أن يشارك المجتمع المدنى مشاركة كاملة فى تنمية ثقافة السلام تنمية أوفى.
وتساهم وسائل الإعلام – لما تضطع به من دور تثقيفى وإعلامى – فى ترويج
ثقافة السلام.
وثمة دور أساسى فى ترويج ثقافة السلام يجب أن يضطلع به الآباء:
والمدرسون، والسياسيون، والصحفيون، والهيئات والجماعات الدينية، والمثقفون، والعاملون فى المجالات العلمية والفلسفية والإبداعية والفنية، والعاملون فى المجالات الصحية والإنسانية، والاخصائيون الاجتماعيون، والمديرون على مختلف المستوبات، وكذلك المنظمات غير الحكومية.
كتاب الدعاية و الاقناع، تاليف ا د عاطف عدلي العبد، صفحة ١٣٠
