يعد تحديد الشكل الذى تتخذه الحملة الإعلامية وجدولتها من الحطوات الهامة فى نجاح عملية التخطيط للحملات الإعلامية.
وفى هذه الخطوة تطبق السياسة التى تعمل الحملة بمقتضاها طوال الفترة لتحقيق الأهداف وترتبط هذه الحطوة بالأهداف التى تم تحديدها مسبقا وتتخذ الحملة الأشكال التالية :
الباماية المحدودة ثم التزايد التدريجي.
أى التزايد أو التصاعد من بداية محدودة ثم التزايد تدريجيا من حيث تبدأ بعدد محدود من المواد الاعلامية في وسائل محددة ثم تزيد تدريجيا من حيث حجمها وتكرار موادها ونوعية الوسائل المستخدمة حتى تصل إلى درجة انتشار معينة تثبت عندها.
البداية القوية ثم الاقص التدريجى بعكس الشكل السابق.
أى البداية العالية التركيز والكثافة وذروة التأثير والانتشار المستهدف ثم تأخذ الحملة فى التناقص أو التلاشى التدريجى إلى أن تصل إلى مستوى معين من الانتشار والتكرار وتستمر على هذا المستوى إلى نهاية الفترة المقررة.
٣ _ التوازن أو الثبات بمعنى أن تتساوى وتثبت فيه المواد الإعلامية ( مطبوعة –
مسموعة – مرئية) على امتداد فترة الحملة.
٤ – التبادل فى خلق الأثر الاعلامي بمعنى أن تبدأ الحملة قوية ثم تتناقص ثم تتزايد مرة أخرى وهكذا وذلك وفقا لحطة محكمة مستهدفة وهذا الشكل التبادلى له الكثير من المميزات أهمها:
أ – امكانية تركيز الحملة إعلاميا فى الأوقات المناسبة.
ب – الاستمرار والتركيز المتواصل علي الجمهور المستهدف .
ج – استخدام أكبر عدد من القنوات والوسائل.
د- التقويم المستمر لمراحل الحملة المختلفة .
كتاب التسويق الاجتماعي وتخطيط الحملات الإعلامية ، الدكتورة فؤادة عبد المنعم البكري، صفحة ٦٧
وعاده ما تتخذ (الحملات) أحد الأشكال السابقة (التزايد – التناقض – الثبات –
خلق الأثر التبادلى) .
كتاب التسويق الاجتماعي وتخطيط الحملات الإعلامية ، الدكتورة فؤادة عبد المنعم البكري، صفحة ٦٨
