ويحدد سيمور طبيعة ونوعية العلاقات مابين الفرد والنظام السياسى والوسيلة
الاتصالية إلى عدد من الفئات التبادلية:
العلاقة بين النظام السياسى والفرد .
العلاقة بين النظام السياسى والمؤسسات الأخرى الوسيطة.
العلاقة فى ما بين المؤسسات .
العلاقة فى ما بين المؤسسات والفرد .
العلاقة بين الفرد والفرد (*) .
وعلى مستوى العلاقة بين القائم بالاتصال والسياسيين نجد أن العلاقة بينهما ذات طبيعة وإشكالية خاصة، فهى علاقة اعتمادية من طراز خاص وان شابها في بعض الأحيان نوع من العداء بين الطرقين ويتمئل هذا العداء في الأنظمة الليبرالية فقط رغم وجود بعض التحفظات التى أفرزتها نورة التكنولوجيا الاتصالية، حيث ظهرت إحدى الدراسات أن القائمين بالاتصال فى المحطات التليفزيونية المحلية الأمريكية يعتمدون على الخطط الاستراتيجية المطبوعة للمرشحين فى حملات الرئاسة الأمريكية عام ١٩٩٢ كمصدر لمعلوماتهم وتغطيا تهم الإخبارية
فهناك شبه اتفاق على تأثير سياسة الدولة وسياسة المؤسسة على أداء القائم بالاتصال إضافة إلى القيم المهنية والتنشئة الاجتماعية للقائم بالاتصال ، إلا أن معظم الدراسات أثبتت أن الضغوط الإدارية هى التى تمارس التاثير الحاسم على القائم بالاتصال (Mourdock, Bomerx, Sigal, Halbaran] لذلك يعكف الباحثون
على دراسة العوامل التى تشكل سياسة المؤسسات الاتصالية وتأثير الملكية الشخصية على مسار المؤسسات والتقاليد التى تدار بها المؤسسة وخطط الأهداف القصيرة والحطويلة المدى والتى تبغى المؤسسة تحقيقها.
وبالضرورة أن نتوقع هنا نوعا خاصا من العلاقات المترابطة بين الاتصاليين والسياسيين الاتصاليون ينتظرون من رجال السياسة القرارات والتصريحات
٧٩كتاب الاعلام و السياسة مقاربة ارتباطية، د حنان يوسف، صفحة ٧٥
والتواصل مع جماهير الوسيلة والسياسيون يعتمدون على الاتصال فى نقل ما يتوصلون إليه من فرارات وتقديم الملامح العامة لسياستهم .
ويمكن هنا الاسترشاد بنموذج العلاقة بين أداء شبكة السى أن أن CNN وهى شبكة إخبارية خاصة وبين النظام السياسى الأمريكي فهناك اتفاق غير معلن على ما يتم التركيز عليه أو يستبعد أو يعالج بشكل مختلف من الموضوعات والأحداث المختلفة داخل إنتاج الشبكة، فليس كما يتصور البعض أن علاقة الاتفاق هذه تكمن فقط بين النظلم الاتصالية الرسمية مثل دول العالم العربى، ولاما هى علاقة وطيدة مع اختلاف الأنظمة الرسمية أو الخاصة.
٧٩كتاب الاعلام و السياسة مقاربة ارتباطية، د حنان يوسف، صفحة ٧٦
