يعد التقمص الوجدانى احد المتغيرات النفسية التى يفترض وجودها عند الأفراد بنسب ودرجات متفاوتة لإحداث التأثيرات السلوكية بشكل مختلف، فهو بذلك يعد احد أحماط الفروق الفردية بين الجمهور.
ويعنى بمفهوم التقمص الوجداني: القدرة على معايشة ما يشعر به الآخرون ويدركونه وحتى ما يقومون به من سلوكيات، كأن يعايش احدنا الأحوال المختلفة شخص أخر معايشة تامة.
كتاب الاعلام و السياسة مقاربة ارتباطية، د حنان يوسف، صفحة ٨٦
وعرف ويليام هويل W. Howeil الشخص المتقمص وجدانيا Empathic
بأنه الشخص الذى يستجيب بحساسية لما يدركه الآخر
مشاعر وتصورات
اما هورتون كولى I. Kolley فقد عير عن التقمص الوجداتى بما اسماد بمبدأ الأفكار الشخصية ، والذى يفرض أن الافراد يستطيعون الانتساب إلى بعضهم البعض ليس على أساس صفاتهم الواقعية ولكن من خلال الانطباعات التى يخلقها كل منهم لدى الأخر من خلال عملية التفاعل الانسانى
فالتقمص بساهم فى فهم التطلعات والاحتياجات للآخرين على الرغم من انه غير مرئي ، ومن ثم يمكن فهم تطلعات واحتياجات الفرد شخصيا، ويفترض هويا أن عملية التقمص الوجدانى من شأنها أن تخلق نوع من التوازن لدى الفرد من خلال الرغبة فى الحصول على ما يريد بدون أن يتكبد خسائر ، وذلك من خلال حوار الشخص لنفسه كجزء أولى من عملية التقمص ثم وضع نفسه أو تقمص الدور الذى يساعده فى تخيل ما يريد
كتاب الاعلام و السياسة مقاربة ارتباطية، د حنان يوسف، صفحة ٨٨
