أ – المدرسة الوضعية :
ترى أن وظائف الإعلام هي: توصيل الخبر إلى الناس، والترفيه عنهم وتثقيفهم، وأداء بعض الخدمات لهم. وحين ترتقي هذه الوسائل يكون من بين وظائفها إدارة الرأي العام حول القضايا المهمة، وعندما تبلغ مكانة مرموقة يكون أهم وظائفها تحقيق الشرعية العليا، وترسيخ قيم المجتمع، ودفع ألوان الغزو الفكري عنه.
ب – المدرسة الليبرالية
يعتمد عليها الإعلام الغربي، ويرى أصحاب هذه المدرسة أن للإعلام وظيفتين في المجتمعات الليبرالية؛ الوظيفة الأولى هي: الإعلام، والثانية هي: الترفيه، ثم ظهرت وظيفة ثالثة وهي: الإعلان.
كما ترى النظرية الليبرالية أن للإعلام ست وظائف اجتماعية هى: (التنوير العام – خدمة النظام الاقتصادي – خدمة النظام السياسي – المحافظة على الحقوق المدنية – الحصول على الربح – توفير الترفيه)، وتؤكد هذه النظرية أنه لا توجد وسيلة واحدة مسئولة عن كل تلك الوظائف، ولكنها مسئولية جميع وسائل الإعلام.
ج – المدرسة الاشتراكية:
تشكل الفلسفة الماركسية الإطار الفكري للإعلام في هذه المدرسة، وهناك نظريتان في
هذا الإطار)
١- النظرية الشيوعية: وهي أقرب إلى الصورة التقليدية للإعلام، والتي تهتم بالوظيفة الإعلامية أكثر من اهتمامها بمدى صدقها.
كتاب الإعلام والعمليات النفسية في ظل الحروب المعاصرة واستراتيجية المواجهة، تاليف سامية أبو النصر، صفحة ٢٣
٢- النظرية التسلطية: التي تقوم على أساس النظام السياسي الذي يسيطر سيطرة مركزية على كل أمور الدولة، والذي يقوم على وضع المجتمع في قالب أيديولوجي معين دون أن يقدم له هامشا من حرية الاختيار.
وتقوم هاتان النظريتان على أساس فرض الممارسات السياسية على الإعلام من خلال التدخل في حريته، وتحريض وتنظيم الجماهير، وفي مقدمتهم العمال والفلاحون، وأن إدارة الإعلام هي القادرة على التأثير في الجماهير.
كتاب الإعلام والعمليات النفسية في ظل الحروب المعاصرة واستراتيجية المواجهة، تاليف سامية أبو النصر، صفحة ٢٤
