ويمكن توضيح هذا الأسلوب بالنقاط التالية :
وسائل الإعلام لا تستطيع تقديم جميع الموضوعات ، وجميع القضايا ، وجميع الأحداث ، وجميع المشكلات التي تقع في المجتمع ، لا تستطيع تقديم « جميع ذلك».
وبناءاً عليه يختار القائمون على وسائل الإعلام «بعض» الموضوعات والقضايا، التي يتم التركيز عليها بشدة ، والتحكم في طبيعتها ومحتواها .
هذه الموضوعات تبدأ في إثارة اهتمامات الناس تدريجياً ، وتجعلهم يدركونها، ويفكرون فيها ، ويقلقون بشانها ، وبالتالي تمثل لدى الجماهير أهمية أكبر نسبياً من الموضوعات الأخرى التي لا تطرحها وسائل الإعلام .
لذلك يقال : «إن وسائل الإعلام لا تنجح دائماً في إبلاغ الجماهير كيف يفكرون ؟ ، ولكنها تنجح في إبلاغهم عما يجب أن يفكروا فيه» .
• من العوامل المؤثرة في ترتيب الأجندة وترتيب الأولويات :
طبيعة القضايا : ترتيب الأولويات يحقق نتائج قوية مع القضايا غير الملموسة للجمهور، بحيث تصبح تلك القضايا ملموسة بعد فترة من التغطية الإعلامية المتكررة .
أهمية القضايا : ترتيب الأولويات ينجح مع القضايا التي تسبب التهديد والخوف مثل التلوث والإيدز، أكثر من القضايا التي لا تسبب تهديداً مباشراً مثل الإجهاض.
كتاب التربية الإعلامية، تأليف فهد بن عبد الرحمن الشميمري، صفحة ٦٥
توقيت إثارة القضايا : ترتيب الأولويات ينجح بشكل كبير باختيار التوقيت الدقيق لإثارة القضايا ، واستغلال الفرص والظروف المناسبة لذلك .
نوع الوسيلة المستخدمة : ترتيب الأولويات في التلفزيون يحقق نتائج فعالة على المدى القصير ، أما في الصحف فهو يحقق تأثيرات أقوى على المدى البعيد.
كتاب التربية الإعلامية، تأليف فهد بن عبد الرحمن الشميمري، صفحة ٦٦
