التضليل بالانتقائية المتحيزة ، التي تنتقي بعض الكلمات والحقائق والاقتباسات والمصادر وتتجاهل الأخرى ، وتقوم بالتركيز على حقيقة وإغفال الحقيقة الأخرى المرتبطة بها .
التضليل بالتلاعب بالمعلومات وترتيب الحقائق ، بحيث تعطي معاني وانطباعات معينة ، ويتم تفسيرها بشكل معين ، يخالف الواقع .
التضليل بإهمال خلفية الأحداث ، مما يجعلها ناقصة ومشوهة ، ولا يستطيع المتلقي فهمها وتفسيرها.
التضليل بالمزج والخلط ، وعدم التمييز بين الأخبار من ناحية والرأي والتحليل والتعليق من ناحية أخرى ، فلا يعرف المتلقي هل هذا جزء من الخبر؟ أو هو رأي الصحفي ووجهة نظره .
التضليل بالمعلومات التي ليس لها علاقة بالحدث ، على حساب الحقائق المهمة.
التضليل بالعناوين ومقدمات الأخبار المعتمدة على المبالغة والتهويل والغموض والمعلومات الناقصة ، مما لا يتفق أحياناً مع مضمون الخبر أو المادة الصحفية .
التضليل باستخدام مفردات معينة تؤدي إلى اصدار أحكام بالإدانة على المواقف والأشخاص والجماعات والدول ، أو تحمل وجهة نظر بالتأييد أو الرفض.
التضليل بالإيهام والتدليس في المصادر والمعلومات ، وعرض معلومات مضللة بكلمات غير واضحة المصادر ، وهي معلومات وأخبار غير صحيحة .
التضليل بإدعاء التوازن الشكلي بين رأيين فقط ، واختيارين لا غير، مع تعمد إهمال وجهات النظر الأخرى ، وتغييب الكثير من الاحتمالات والآراء والحلول .
التضليل باختيار قضايا ومشكلات زائفة ، والابتعاد عن قضايا أخرى تهم الجمهور، وتساهم في تشكيل الوعي الصحيح .
كتاب التربية الإعلامية، تأليف فهد بن عبد الرحمن الشميمري، صفحة ١٠٥
التضليل بإغراق الجمهور بمعلومات لا تهمه ، ولا يحتاج إليها ، مما يطلق عليه النفايات المعلوماتية .
التضليل بالإغراق بكم كبير جداً من المعلومات ، لا يستطيع المتلقي الربط بينها أو تفسيرها ، مما يوقعه بالسلبية وشعوره بالعجز أمام طوفان المعلومات .
التضليل بلفت الأنظار عن قضية معينة بتسليط الأضواء على قضية أخرى ، وحصر التفكير فيها ، وتشتيت الانتباه عن القضية الأصلية .
التضليل بالتعتيم والتغييب والحذف والتجاهل ، سواءاً كان ذلك لقضية أو حدث أو مشكلة ، مما يجعلها خارج وعي الجمهور .
التضليل بالتضخيم والتهويل ، لقضية أو حدث أو مشكلة ، ليترك ذلك انطباعاً زائفاً بحجمها لدى الجمهور .
التضليل بالتهوين وتقليل قيمة الموضوع ، رغم أهميته للجمهور وعلاقته بمصالحهم واهتماماتهم .
التضليل بالتفكيك والتجزيء ، وحصر النقاش في جزئيات بعينها ، وقطعها عن الإطار العام ، وسياقها الطبيعي ، وصورتها الكاملة .
التضليل بقلب الصورة ، حتى يصل الأمر أحياناً إلى تصوير المجرم بأنه ضحية، والضحية هو المجرم المعتدي .
التضليل بالمصطلحات المصنوعة المنحوتة ، التي تبني وترسخ مفهوماً معيناً يتوافق مع مصالح صانع المصطلح ، الذي قام باستحداثه والترويج له ، لتغييب الحقائق وتزييف الوعي .
التضليل باستخدام مصطلحات قد تكون صحيحة ومقبولة ومتفق عليها في أصلها ، ولكنها تستخدم تعمداً وتضليلا في سياق خاطيء لا يرتبط بها .
٢١. التضليل بالإحصائيات واستطلاعات الرأي غير الحقيقية ، إما أنها لم تحدث أصلا ، أو أنها كانت حافلة بالأخطاء الإجرائية التي تؤدي إلى خطأ النتائج .
كتاب التربية الإعلامية، تأليف فهد بن عبد الرحمن الشميمري، صفحة ١٠٦
التضليل بالقراءة المخادعة للإحصائيات واستطلاعات الرأي الصحيحة ، لكن يتم التلاعب بطريقة عرضها وتفسيرها ، سواءاً بالكلمات أو بالرسوم البيانية .
التضليل بالصورة ، إما في طريقة التقاطها ، أو تغيير مضمونها ، والتحكم في الألوان ، أو إضافة صور أشخاص أو أشياء أو حذفها ، أو يتم الادعاء بأن هذه الصور تمثل الواقع بينما هي مصنعة لتعطي انطباعاً معيناً .
التضليل باختيار صورة حقيقية لشخص أو حدث إلا أنها التقطت من زاوية معينة ، أو في لحظة معينة ، لإعطاء رسالة مضللة حول الشخص أو الموقف أو الحدث .
التضليل بالكاريكاتير السياسي والاجتماعي ، الذي يتعامل معه الناس باعتباره طرفة وتسلية ، بينما هو رأي وموقف ورسالة مؤثرة ، تجمع بين خصائص الكلمة وخصائص الصورة .
التضليل باختيار أضعف وأسوأ شخصية ممكنة لتمثيل قضية ما في حوار أو حديث إعلامي، لكي يتم إسقاط القضية وتشويهها عبر هذه الشخصية المهزوزة السيئة ، أو الضعيفة .
التضليل بالحوار المشوّه الذي يتم فيه التغييب الكلي المتعمد للقضية الجوهرية المحورية ، والإغراق بالتفاصيل الهامشية ، والثانويات الصغيرة ، ذات الأثر المحدود على القضية المحورية التي تم تغييبها قسراً .
التضليل بتكرار الفكرة الخاطئة
وترسيخها مهما تكن خاطئة ، وتعزيز السلوك المنحرف وترسيخه
مهما يكن منحرفاً ، وذلك بالتكرار المستمر المتواصل حتى تستقر في وعي الجمهور .
كتاب التربية الإعلامية، تأليف فهد بن عبد الرحمن الشميمري، صفحة ١٠٧
