البصر أهم وأكثر حواس الإنسان استخداماً في اكتساب المعلومات .
قوة الصورة تنطلق من مفهوم التصديق والتكذيب ، لأن الرؤية البصرية هي أساس التصديق، ولذلك يقال «ليس راءٍ كمن سمعا» .
الصورة تخاطب كل البشر ، المتعلم والأمي ، الصغير والكبير، وتكسر حاجز اللغات، لذلك فهي الأوسع انتشاراً .
تختلف الصورة عن الكلمة المنطوقة أو المكتوبة لأنها ترتبط بشيء ملموس ومحسوس ومحدد ، والكلمة مرتبطة بشيء تجريدي ، غير ملموس ، ويتصف بالتعميم .
تختلف الصورة عن الكلمة المكتوبة في سهولة التلقي ، لأن القراءة تتطلب التأمل وإشغال الذهن ، أما الصورة فلا تحتاج جهداً ذهنياً كبيراً لتلقيها .
الصورة تختلف عن النص المكتوب ، الذي يتطلب تفكيك العلاقات القائمة بين الكلمات ، بجهد وتركيز وبطء ، بينما الصورة تعطي الرسالة دفعة واحدة.
من أجل ذلك انتشر المثل المشهور الذي يقول : “إن الصورة تساوي ألف كلمة”.
كتاب التربية الإعلامية، تأليف فهد بن عبد الرحمن الشميمري، صفحة ٧٨
