لم تعد (البروباجندا) تعمل بنفس آليات العمل التي كانت عليها في النصف الأول من القرن الماضي ، فقد كانت سابقاً مرتبطة بالأكاذيب ، واستخدام الاستمالات العاطفية، وتجاهل المنطق والعلم .
مع التطور الهائل في وسائل الاتصال وتداول المعلومات والتشارك فيها ، تطورت الدعاية والبروباجندا ، وأصبحت مبنية على مجموعة من القوانين الدقيقة ، والمحددات الصارمة التي جرى اختبارها ، حتى لا تفقد (البروباجندا ) قوتها وفعاليتها وتأثيرها في ظل العولمة وثورة الاتصالات العالمية .
كانت الدعاية أو ( البروباجندا)
تعتمد سابقاً على شخصية رجل الدعاية ، ومواهبه الذاتية ، وتطلعاته الفردية،
وحدة الذهن الشخصية ،
أما اليوم فهي تعتمد على تحليلات علمية ، ودراسات دقيقة ، وأصبح على رجل الدعاية أن يطبق معادلات دقيقة محددة ، بعد تدريب ملائم على استخدامها.
كتاب التربية الإعلامية، تأليف فهد بن عبد الرحمن الشميمري، صفحة ٩٩
