أ – علم النفس:
يدرس محفزات السلوك الإنساني، ويعني أيضا بوضع مناهج علمية لقياس ووصف قدرات وإمكانيات واستعدادات الأفراد الكامنة في أعماقهم، وتساعد في فهم سلوك الفرد داخل الجماعة وكيفية التأثير عليه.
ب- علم الاجتماع:
يعنى بدراسة تركيب التنظيمات الاجتماعية فئاتها وطبقاتها، وخصائص الجماعات
البشرية وتأثرها بالعوامل السياسية والبيئية.
ج- العلوم العسكرية:
المعرفة بأساليب خوض الحروب والإلمام بأنواع الأسلحة وتأثيراتها وخصائصه ويساعد في إعداد الحملات النفسية القادرة على التأثير في جيش العدو ومواطنيه.
د – الإعلام:
الإعلام المرئي والمسموع والإلكتروني هو عصب إدارة العمليات النفسية خصوصًا على المستوى الإستراتيجي.
ه- علم السياسة:
نظرًا لأن العمليات النفسية تهدف إلى خدمة الأهداف السياسية للدولة في وقت السلم فإنه من الضروري أن يكون القائمون على تنفيذها على دراية بأساسيات العلوم الأساسية والأعراف الدبلوماسية التي تحكم تعامل الدول بعضها مع بعض.
وترى الباحثة: أنه لإدارة العمليات النفسية فإننا نحتاج لفريق من المتخصصين في هذه العلوم جميعها ليكمِّل بعضهم البعض، مع ضرورة إدراك المعايير الإنسانية المسموح بها وحدود القوانين الدولية.
كتاب الإعلام والعمليات النفسية في ظل الحروب المعاصرة واستراتيجية المواجهة، تاليف سامية أبو النصر، صفحة ٤٩
