أ- أحد الأسلحة الفعالة التي تسير جنبا إلى جنب مع الحرب الميكانيكية الميدانية أو قبلها أو بعدها؛ فهي إحدى العناصر المهمة في الحرب الشاملة وتسهم إلى حد كبير في تحقيق أهدافها.
ب- لا تقتصر العمليات النفسية على أوقات الحرب، وإنما تستخدم أيضًا في أوقات السلم، وذلك كما كان سائدا إبان الحرب الباردة بين المعسكر الشيوعي والرأسمالي.
ج- لا تلتزم بقوانين أو أعراف دولية أو دينية أو مبادئ الرقابة المتفق عليها دوليًّا، كما هو الحال في الحروب العسكرية التقليدية.
د – تتباين أهدافها حسب الغرض منها وبشكل عام تسعى إلى إضعاف معنويات طرف معين وزعزعة ثقته بنفسه وشل إرادته من أجل فرض إرادة معينة عليه.
ه- تستخدم جميع الوسائل والإجراءات الدعائية وغير الدعائية المتاحة، مثل:
(استعراض القوة – التهديد – الإشاعات – تجسيم الأحداث – الفكاهة والنكات –
الخداع والتضليل – الأخبار – الإغراءات – الإذاعة والتليفزيون – مكبرات الصوت –
المجلات – الأفلام السينمائية – المنشورات والملصقات – حملات الهمس – التستر وراء
الدين والقيم الإنسانية).
و – ترتبط بأنواع أخرى من الحروب مثل الحروب الاقتصادية والسياسية والكيميائية والجرثومية والدبلوماسية غير محددة المصادر؛ فالعديد منها غير معروف أو محدد وقد يكون داخل المجتمع أو خارجه.
ز- تستهدف الجانب النفسي والمعنوي للأفراد للتأثير في اتجاهاتهم وأفكارهم ومعتقداتهم وأساليب تفكيرهم.
ح- تستهدف المدنين والعسكريين على السواء أي أنها تستهدف الجبهة الداخلية والخارجية للمجتمع.
ط- سريعة التسلل إلى أفكار ووجدان الأفراد دون الوعي إلى الأهداف الكامنة وراءها.
كتاب الإعلام والعمليات النفسية في ظل الحروب المعاصرة واستراتيجية المواجهة، تاليف سامية أبو النصر، صفحة ٤٢
