الكتابة المؤثرة هي رحلة ذات هدف ، ولا بد لها من تخطيط وعمل ذهني يحدد مراحلها ، ويصل بها إلى غاياتها .
وعملية التخطيط للكتابة المؤثرة تتضمن عدة خطوات أساسية ، ومنها :
تحديد الأهداف : فكل نشاط اتصالي له أهداف محددة ، فلا معنى لنشاط ليس له هدف ولا مقصد ، ولذلك لا بد أن نسأل أنفسنا بوضوح قبل الإعداد
للكتابة بسؤال : ماذا نريد ؟
تحديد الجمهور : الكتابة هي علاقة بين الكاتب والقاريء إذا كانت الصحافة، أو الكاتب والمستمع إذا كانت للإذاعة ، أو الكاتب والمشاهد إذا كانت للتلفزيون، فلمن نكتب ؟ ومن هم هؤلاء الجمهور الذين نخاطبهم ؟ وما هي طبيعتهم وخصائصهم ؟
اختيار فكرة الموضوع : أهم معايير اختيار الفكرة هو مدى أهميتها بالنسبة إلى الجمهور ، واتفاقها مع خبرة الكاتب ، وملائمتها للبيئة المحيطة .
جمع المادة اللازمة : فنحن لا نكتب من فراغ ، وإنما في إطار ما يتوفر لنا من معلومات، من مصادرها المختلفة، على هيئة حقائق ، وشواهد ، وأمثلة، وأرقام، وإحصائيات، ووسائل توضيحية كالصور ، والجداول ، والرسوم البيانية.
تحديد الأسلوب الأمثل للكتابة : مثل زاوية المعالجة ، وتحديد قالب البناء الفني، والصياغة الأسلوبية والتحريرية ، ثم المراجعة والتقويم .
كتاب التربية الإعلامية، تأليف فهد بن عبد الرحمن الشميمري، صفحة ٢٠٣
