الإعلان أصبح واحداً من أكثر نشاطات الاتصال تأثيراً على المجتمعات المعاصرة.
كما يؤثر الإعلان في ترويج السلع والخدمات ، فإنه يسهم عمليا في نشر القيم والاتجاهات الجديدة ، ويعمل على تغيير العادات والأذواق لدى الناس .
حينما يتلقى مجتمع ما إعلانات تم إنتاجها من قبل ثقافة مغايرة لثقافته فإنها تحمل معها قيم ثقافتها ، وقد تكون عاملا من عوامل التغيير الاجتماعي.
أولاً : تعريف الإعلان
« الإعلان هو اتصال غير شخصي للمعلومات ، وهو ذو طبيعة إقناعية ، حول المنتجات والخدمات والأفكار، لمموّل معروف ، يدفع ثمن إعلانه في الوسائل الإعلامية المختلفة» .
ثانيا : وظائف الإعلان
الوظيفة التسويقية : إقناع المستهلك بشراء السلعة الجديدة أو تكرار شراء السلعة، وتثبيتها كعادة شرائية دائمة .
الوظيفة الاقتصادية : زيادة التسويق وزيادة الإنتاج ، مما يؤدي إلى النمو
الاقتصادي.
الوظيفة التعليمية : تعلم المجتمع أشياء جديدة حول المبتكرات والمخترعات ، والمعدات التكنولوجية الجديدة .
الوظيفة الاجتماعية : الإعلان يقدم منتجات وسلع وخدمات تعمل على رفع مستوى الحياة وتحسين ظروفها .
الوظيفة الترفيهية : يمثل الإعلان جانباً ترفيهياً مثل الإعلانات التلفزيونية .
كتاب التربية الإعلامية، تأليف فهد بن عبد الرحمن الشميمري، صفحة ١١٨
