هناك العديد من الأسس التي تجعل الإعلام مميزًا ومنها أنه:
سريع: يجب أن يكون قادرا على نقل الموضوعات والأحداث في أسرع وقت ممكن.
منظم: في استقبال المعلومات، وفي جمعها، وفى بثها إذاعيًّا، أو عرضها تليفزيونيًا؛ أما على المستوى الصحفي؛ فالعملية التنظيمية تتولى جمعها وصياغتها بعد التأكد من صدق مصدرها وصحتها، ومن ثم توزيعها على الأبواب المتخصصة في إطار العملية التحريرية) .
مكثف: من خلال الحملات الإعلامية المتعددة في آن واحد بما يحقق ويكفل توجيه الرأي العام.
شامل ومشترك:
لم يعد الإعلام مجرد نقل سياسي، بل إنه يشمل جوانب الحياة كلها من سياسية واقتصادية واجتهاعية وثقافية ودينية وأدبية، ومشترك بمعنى أنه يتوجه لكافة القطاعات، أو الشرائح الجماهيرية، سواء أكان القارئ، أو المشاهد، أو المستمع عاديًا، أو ذا ثقافة.
وترى الباحثة أن من أهم خصائصه أيضًا أن يكون موقوتًا أي في نفس زمن الحدث وطبقًا لتطور الأحداث، وموضوعيًّا يتسم بالشفافية والمصداقية دون التدخل من أي طرف خارجي خاصة في ظل التطور الهائل والسريع والمتلاحق لوسائل الاتصال.
ب – ومن حيث نتائجه:
لقد وصلت نتائج الإعلام إلى مستوى من الخطورة يتجسد في قدرته على تغيير المواقف وتكثيف الرأى العام وتحويل الاتجاهات، كل هذا يجعل الإعلام سلاحًا خطيرًا، سلبًا وإيجابًا فيجب أن يكون:
إعلاميًّا: أي ناقلًا للمعلومات من طرف إلى آخر.
فعالًا ومحركًا: أن يكون محركا للرأي العام.
كتاب الإعلام والعمليات النفسية في ظل الحروب المعاصرة واستراتيجية المواجهة، تاليف سامية أبو النصر، صفحة ٣٢
