إن الذين يتحكمون في وسائل الإعلام في العالم هم ملاّكها ، الذين يقومون بتاسيسها، والإنفاق عليها ، وتحمل تكاليفها .
فهم الذين يقررون ما الذي يخرج ؟ وما الذي يستبعد ؟ وهم الذين يقررون ماذا نشاهد ؟ وماذا نسمع ؟ وماذا نقرأ ؟ وهم الذين يضعون قيمهم الخاصة ، وأفكارهم ، وأذواقهم ، ومعاييرهم للخطأ والصواب ، ويضعون أهدافهم الثابتة والمتغيرة ، ويصوغون المضمون الإعلامي، ويسوقون له ، ويرسمون له طرق الوصول إلى المتلقي المستهدف ، سواءاً كان مشاهداً ، أو مستمعاً ، أو قارئاً .
ويقومون بالطبع بتوظيف الكوادر الإدارية ، والمهنية ، والإعلامية ، التي تقوم بكل ذلك
كتاب التربية الإعلامية، تأليف فهد بن عبد الرحمن الشميمري، صفحة ٤٤
