أخيراً يتوقع القانون فرضية المخالفة المقترفة بوسيلة اتصال سمعية – بصرية.
«هذا الامتداد، يلاحظ قرار 14 أيار/مايو 1993، يسمع بصورة خاصة بتسهيل القمع عندما تكون المخالفة قد ارتُكبت من قِبل المينيتل الخلاعي لا اليوم تستهدف الرقابة الانترنت وحريتها غير المراقبة. وهكذا، في شباط/فبراير 1996، ضايق القضاء الشخص الذي نشر على الإنترنت كتاب الدكتور غوبلير (Gubler) الذي أعطى عن مرض الرئيس فرانسوا ميتران (François Mitterand) بالسرطان إيضاحات اعتُبرت شائنة. وهو صاحب حانة مقهى إنترنت في بيزانسون (Besangon). نظراً لعدم وجود تشريع مناسب قاس القضاء على وقائع لا علاقة لها بالنشر المذكور ليصادر الأدوات الإعلاميائية.
إن المعارك المقبلة لحرية التعبير بالنشر، ستدور بلا شك غداً
في مجالات ليس لها مع الكتاب سوى علاقة بعيدة.
كتاب تاريخ الرقابة على المطبوعات، تأليف روبرت نيتز ، صفحة ١٤٦
