نحن نستخدم وسائل الإعلام لأغراض عديدة ومتنوعة ، تختلف من شخص إلى آخر، وكثير من هذه الأغراض تحدث أحياناً بدون وعي من الشخص، أي أنه يتابع وسائل الإعلام ولا يعرف على وجه التحديد لماذا يتابعها ؟ ومن هذه الأغراض التي تدفعنا لمتابعة وسائل الإعلام ما يأتي:
الحصول على المعلومات : فنحن نحصل على كميات شاسعة من المعلومات عبر وسائل الإعلام ، سواءاً كنا نرغب فيها أو لا نرغب ، بغض النظر عن أهميته أو قيمتها .
توجيه الفهم : فنحن نفهم العالم من خلال وسائل الإعلام ، وقد يكون العالم الذي تنقله وسائل الإعلام حقيقياً أو غير حقيقي ، ولكنه يجعلنا أقل قلقاً وأكثر فهماً .
توجيه السلوك اليومي : مثل السلوك الشرائي المتعلق بالسلع والخدمات ، أو استعدادنا لمتغيرات الطقس اليومية.
فهم الذات : فنحن نفهم أنفسنا عبر وسائل الإعلام من خلال استكشاف الواقع، ومشاهدة الأشخاص الذين يشبهوننا في العمر والظروف الاجتماعية والاقتصادية ، ومراقبة كيف يواجهون المواقف المختلفة ، وبالتالي نستطيع التعرف على أنفسنا ، والأدوار التي ينبغي أن نقوم بها ، والشخصيات التي نريد التشبه بها ، والشخصيات التي لا نرغب في التشبه بها .
تسهيل التفاعل الاجتماعي : وسائل الإعلام تزودنا بالأشياء التي نتحدث عنها ونمارسها ، وتزودنا بأرضية مشتركة للحوار والمناقشات .
بديل للتفاعل الاجتماعي : يستخدم بعض الناس وسائل الإعلام كبديل للتفاعل الاجتماعي ، فهي تمثل صداقة بديلة أو تفاعل بديل ، مثل التعلق بشخصية مينمائية أو تلفزيونية، والتوحد معها تماماً في الآمال والآلام والمواقف
كتاب التربية الإعلامية، تأليف فهد بن عبد الرحمن الشميمري، صفحة ٣٩
المختلفة . وتزداد أهمية هذا الغرض لدى الأشخاص الذين يعانون من العزلة، ويفتقدون التفاعل الاجتماعي الطبيعي .
٧. التحرر العاطفي أو التسلية والترفيه : وهو بلا منازع أهم أغراض استخدام وسائل الإعلام وأكثرها انتشاراً ، حيث يستخدم الفرد وسائل الإعلام لإطلاق العنان للانفعالات والمشاعر والعواطف والأحاسيس ، لتحقيق المتعة ، والاسترخاء ، والتنفيس، والتخلص من الملل والعزلة ، والبحث عن التغيير ، وتناسي الهموم والمشكلات.
هذه بعض الأغراض التي لأجلها نستخدم وسائل الإعلام ، وهناك أغراض أخرى أكثر تفصيلاً وأقل انتشاراً
كتاب التربية الإعلامية، تأليف فهد بن عبد الرحمن الشميمري، صفحة ٤٠
