إنها أمكنة «تُعطى فيها الكتب والصحف للقراءة، مقابل أجر بسيط». (قاموس الأكاديميا، 1835). نشأت في القرن الثامن عشر وعرفت أَوْجُها خلال عودة الملكية حيث كوَّنت
باريس المعاصرة (١٥٤), سناك تقادي تقريبة هاي الأرصفة في
. هناك تقدير رسمي لعددها بأكثر من 520.
بعضها يحوي قاعات خلفية أو سرية يفتحها «معلِّم القراءة» لزبائن موثوقين. في إمكانها أن تحوي كتاب «العراب ماتيو» لدولورانس، وهو الكتاب الأكثر حجزاً في القرن الثامن عشر، أو «المجوهرات الفاضحة» لديدرو. فالمكتبي بيغورو (Pigoreau) أعدَّ، بناءً على طلب السلطات، في كتابه «المراجع بالأسماء والروايات»، قائمة «بالكتب
كتاب تاريخ الرقابة على المطبوعات، تأليف روبرت نيتز ، صفحة ١٠٩
الواجب منعها في مكتبات القراءة». بالإضافة إلى الروايات والمحاولات الفلسفية من القرن السابق، يذكر الروايات التي منعت
بيو – لوبران (Pig- b) ورابان (Rb
•(Victor Ducange)
يقول تقرير الشرطة إن أصحاب مكتبات القراءة «مصابون بالليبرالية»، وعندما تدعو الحاجة، تنظم شرطة الحي محضر مخالفة ببيع الكتب المدانة. لكن الضبابية الإدارية حول نظام مكتبات القراءة في الغالب تجعل القمع غير فعال (هل يجب مثلا إخضاعها لشرطة المكتبة أو للبراءة؟).
كتاب تاريخ الرقابة على المطبوعات، تأليف روبرت نيتز ، صفحة ١١٠
