في المملكة: المخاطر التي تتعرض لها: تطبع الكتب الممنوعة في باريس وفي المناطق، هذه خاصة حال الكتب الجنسينيَّة. ولكن، إذا لم تستفد من تواطؤ الشرطة، فإنها تتعرض لمخاطر كبيرة ان لويس ميشلان ادخل سجن الباستيل في ١٣ كانون الثاني من عام
1761 لأنه طبع، من بين ما طبع، كتاب «الروح L’Esprit» نهيلڤيتيوس (Helvetius). أخرج من السجن في 24 نيسان /إبريل، لكنه أقيل من مهنته كطابع بناءً على قرار المجلس، وقد بيعد مطبعته من
قبل الغرفة النقابية!
كتاب تاريخ الرقابة على المطبوعات، تأليف روبرت نيتز ، صفحة ٧٧
بالطبع إن الحامي القوي قد يُجنب هذا النوع من المشاكل.
لكن في روان، سوف يُقال طابع «الرسائل الفلسفية Lettres
أملاكه.
إنه عالم أقسى مما كُتب عنه أحياناً.
– تفرض التجارة السرية «سلاسل من التواطؤ»، حيث «لا يعرف كل واحد إلا بعض الحلقات ولا يتوجه إلا إلى أشخاص مضمونين» فالكتاب الذي يطبع سراً، يخفى في علية أو في قبو عند ظهور أول وجه مشتبه به، مثل جاسوس قائد الشرطة، يجري إخراج أوراق الكتاب عبر نهر السين باتجاه مخازن موزعة حول باريس (سان دونيس «Saint-Denis»، باسي «Passy»، فرساي، السو
ثم يدخل بكميات صغيرة إلى العاصمة. بالطبع تدخل داخل الرزم الكتب المزورة بالكتب الممنوعة بمطبوعات روان تحت عنوان هولندي بالمطبوعات الأصلية من
لاهاي وأمسترادم، دون أن ننسى الكتب الآتية من أڤينيون وجينيف ولوزان ونوشاتيل.
في النَدْرة لا يتعرض المكتبيون والطابعون للكتاب السري لمضايقات الشرطة، في روان، هناك بعض الأسماء التي تتكرر باستمرار مثل: جور، ماشويل (Machuel)، بوزوني (Besongne)… إن الذين يضبطون يخسرون الكثير من المال في حملات التفتيش، فتقفل حوانيتهم ويدفعون غرامات وحتى أنهم
يسجنون لبضعة أشهر. البعض منهم لا يكون له عَوْدٌ إلى عمله
ب – الخارج: المملكة مطوقة: «في النصف الثاني من القرن الثامن عشر، من المحتمل أن يكون كتاب فرنسي من أصل اثنين، أو حتى أكثر، قد طبع خارج المملكة». إذا أضفنا أن الأغلبية الساحقة من هذه الكتب الآتية من الخارج هي مزورة أو ممنوعة، تتكون لدينا فكرة عن تأثيرها على أنظمة الرقابة،
في نهاية النظام القديم.
كتاب تاريخ الرقابة على المطبوعات، تأليف روبرت نيتز ، صفحة ٧٨
