كذلك يمكننا تقسيم الشائعات من حيث مصادرها الى الأقسام
التالية :
١ – شائعات شخصية: يرمي مروجوها الى تحقيق مكاسب شخصية أو الحصول على مراكز مرموقة ولذلك فانها تعد من الشائعات الحالمة، مثل الشائعة التي يروجها عميد الكلية عن نفسه بأنه مرشح لمنصب رئيس الجامعة، وتنتقل هذه الشائعات عادة عن طريق حملات الهمس .
الاشاعة و الحرب النفسية، دار النشر في المركز العربي للدراسات الأمنية والتدريب الرياض ، صفحة ١٠٦
٢ – الشائعات المحلية: التي تدور حول القضايا الخاصة ببلد معين، فقد ذكرت جريدة الأنباء الكويتية شائعة حول الكويت قالت فيها :
(أدت المخاوف من وقوع حوادث عسكرية دامية في بلد عربي تمزقه الحرب الأهلية الى سقوط كبير في عملته) (١)
٣ – الشائعات القومية: وهي الشائعات التي تدور حول القضايا القومية العامة والأزمات التي تواجهها وعوامل التدهور والانحطاط أو نواحي القوة والقدرة على التحدي، فقد ترددت إشاعات قوية عن قرب اجراء محادثات سرية بي اسرائيل والأردن، مما دعا ذلك ياسر عرفات الى القول بأنه سيطالب القمة العربية المقبلة بمناقشة المحادثات الأردنية الاسرائيلية السرية (٢)
نظراً لخطورة تلك المحادثات على الأمن القومي العربي أو على
مجمل أحداث المنطقة .
٤ – الشائعات الدولية: تنتشر هذه الشائعات عند حدوث الأزمات الدولية وانتشار الأوبئة أو الكوارث الطبيعية، كالشائعات التي راجت حول أسباب انتشار مرض (الايدز) الذي يعد لعنة اللّٰه التي حلت بالمنحرفين والشاذين خلقيا، وكذلك الشائعات الخاصة حول انتشار سحابة من المواد المشعة من المفاعل النووي السوفييتي فوق شمال أوروبا، أو الشائعات التي راجت حول محاولة أمريكية لاختطاف
الاشاعة و الحرب النفسية، دار النشر في المركز العربي للدراسات الأمنية والتدريب الرياض ، صفحة ١٠٧
مسئول ليبي في الجو بعد توتر العلاقات بين أمريكا وليبيا نتيجة أحداث خليج سرت.
الاشاعة و الحرب النفسية، دار النشر في المركز العربي للدراسات الأمنية والتدريب الرياض ، صفحة ١٠٨
