ويلاحظ ان الاشاعات يكثر انتشارها في الأوساط العمالية والطلابية لسهولة التأثير عليها خاصة ان الطلبة يشكلون الوسط الخصب الذي تندفع فيه الاشاعة وذلك نظراً لما لدى الطلاب من اندفاع عاطفي وراء الأحداث وتأثر بها أكثر من اللازم أحيانا.
وهكذا فالوسط الذي تروج فيه الاشاعة اما أن يكون:
محليا (مكانيا) ويشمل: قرية – حي – مدينة.
اقليميا (مستوى محافظة ويشمل : كافة التجمعات الشعبية والمهنية وأصحاب المهن الحرة والهيئات والأحزاب والنوادي والمؤسسات الاقتصادية، وكل حيز مهني أو اجتماعي أو اقتصادي آخر يضم أفرادا متجانسين مع بعضهم البعض وتجمعهم مصالح وأهداف مشتركة.
قوميا (وطنيا) : على نطاق الدولة
قوميا (عالميا) : على مستوى الشعوب والأمم التي تشكل فيما بينها مجتمعا متكاملا مثل: المجتمع العربي، المجتمع الهندي، المجتمع الأوروبي. وغير ذلك.
الاشاعة و الحرب النفسية، دار النشر في المركز العربي للدراسات الأمنية والتدريب الرياض ، صفحة ٥٤
