تعد الاذاعات السرية من أكثر وسائل الاعلام نقلا للشائعات من خلال أنماط الدعاية السوداء والحمراء فعندما تنوي أية دولة
الاشاعة و الحرب النفسية، دار النشر في المركز العربي للدراسات الأمنية والتدريب الرياض ، صفحة ١١١
القيام بعملية عسكرية سياسية ضد دولة أخرى تقرر التمهيد لها سيكولوجياً بتوجيه الاذاعات السرية إليها أو برامج خاصة في إذاعات مأجورة لزعزعة ثقة المواطنين بحكوماتهم أولا، ومن ثم النفوذ وترويج الدعاية التي تخدم أغراضها من خلال الحملات الاعلامية والشائعات والتشهير السياسي، كما تقوم إذاعات الحركات التحررية الوطنية وإذاعات المجاهدين بقسط كبير في نشر الشائعات من خلال المتحريض والبرامج العدائية، فقد قالت حكومة زيمبابوي أن الولايات المتحدة هي التي تقف وراء (إذاعة الحقيقة) التي بدات العمل خلال العام ١٩٨٣م في منطقة ترانسفال الشمالية وهي تستهدف دعم الجماعات المناوثة للأنظمة الماركسية وتبث برامج دعائية عدائية وشائعات حاقدة ضد بعض الدول الاشتراكية في افريقيا مثل أنغول والموزامبيق وزيمبابوي(١ )، إضافة الى أن الاذاعات الاعتيادية قد تقوم بنشر الشائعات من خلال أخبارها وتحليلاتها، كما تفعل إذاعة موسكو وصوت أمريكا ولندن .
ويمكن للبرامج التلفزيونية أن تنشر بعض الشائعات الوردية أو الحالمة من خلال الأخبار المصورة والبرامج المستوردة والأركان الخاصة، قالت الصحف، العلم والعالم، الرياضة وغيرها.
الاشاعة و الحرب النفسية، دار النشر في المركز العربي للدراسات الأمنية والتدريب الرياض ، صفحة ١١٢
