يمكن تلخيص أهداف الشائعات في الحرب النفسية فيما يلي :
١- التأثير على معنويات العدو وتفتيت قواه العامة. وصولا لزرع بذور العداوة والشحناء ونشر أجواء عدم الثقة وبث الرعب في النفوس أو ما يمكن أن يسمى الإرهاب النفسي.
٢- استخدامها للتمويه والتعميه كستار من الدخان لاخفاء حقيقة ما، وللحط من شأن مصادر الأنباء بهدف اظهار الحقيقة من الجانب الآخر
٣- ترويح أنباء كاذبة وأخبار مشكوك في صحتها، مستعينين بكل الوسائل من سرية وعلنية لكي يتعذر التحقق من أصلها، وهي بالضرورة تتعلق بموضوعات لها أهمية لدى الموجهة إليهم ويؤدي تصديقهم أو نشرهم لها الى أضعاف روحهم المعنوية .
٤- استخدام أساليب الدعاية وغيرها من الأساليب التي تخدم الاشاعة للتأثير في إرادة وعواطف واتجاهات وعقائد وسلوك جماعات معينة، وقد تكون جماعات محايدة أو صديقة بحيث يحقق هذا التأثير أهداف الدولة وسياستها أو الجماعة التي تستخدم الاشاعة في الحرب النفسية، ومن هنا يمكن إدراك أن الشائعة في إطار الحرب النفسية، ليست قاصرة وقت الحرب أو الطوارء، فهي بالتأكيد جزء أساسي من الحرب الشاملة
الاشاعة و الحرب النفسية، دار النشر في المركز العربي للدراسات الأمنية والتدريب الرياض ، صفحة ١٤٢
