تعتمد هذه الأساليب بالدرجة الأولى على الخبرة المتراكمة لدى الجهات المعنية بمكافحة الشائعات والظروف المحيطة بالوطن إضافة الى تقنيات الاتصال وكفاءة العاملين فيها. غير أن تحصير المواطر وبناء الانسان الواعي والمدرك لخطورة الشائعات وانتشارها أو نشرها يعد الحجر الأساسي في صرح البنيان الرئيسي لمحاولة مكافحة الشائعات التي يمكن أن تعتمد على الأسس التالية :
١- التخلص من أسلوب التلقين في التعليم واتباع أساليب قائمة على التحليل والمحاورة واعمال العقل والمنطق، لكي يستطيع كل فرد مستقبلا أن يقف موقف المحلل لما يسمع أو يشاهد أو يقرأ .
٢- تنمية الوعي بالشؤون العامة عن طريق نشر الخبر الدقيق
والصحيح والصادق والموضوعي.
٣- نشر الحقائق وعدم التعتيم الاعلامي على الأخبار الا ما كان يتعلق بالآداب والأخلاق العامة وقضايا الأمن الوطني.
٤- الاعتماد على الحوار في القضايا العامة بديموقراطية ومرونة.
٥- منح المواطر حق الاعلام للتعبير عن آراثه وأفكاره ضمن الضوابط والقواعد القانونية والدستورية من أجل بناء الانسان على أساس من المسئولية والوعي والشعور بالولاء للتنظيم السياسي مع الايمان بالقيم والمبادئ السامية.
٦- تخفيف الرقابة على وسائل الاعلام الى أدنى المستويات واعتماد الرقابة الذاتية المستندة الى خلفية ثقافية جيدة والوعي والادراك
الاشاعة و الحرب النفسية، دار النشر في المركز العربي للدراسات الأمنية والتدريب الرياض ، صفحة ١١٨
الحقيقي للأمور التي تهم المصلحة العامة
٧- تطمين الحاجات النفسية والاجتماعية للمواطن من خلال وسائل الاعلام لكيلا يلجأ الى وسائل الاعلام المعادية التي تقوم بنشر الشائعات المعادية .
٨- اعتماد أساليب الاعلام الموجه : التوعية في الصحافة، برامج موجهة في الاذاعة، عقد الندوات المفتوحة في التلفزيون لغرض وضع الحقائق أمام الجمهور وجعله يقوم هو بالاختيار الرشيد بين الحقائق الناصعة
٩- تحقيق مبدأ أمن المعلومات لا سيما في أجهزة الكمبيوتر بحيث لا يستطيع العدو أو عملاؤه السطو عليها واستخدامها لأغراضهم .
١٠ – قيام الدولة بشرح سياساتها الاقتصادية والاجتماعية والثقافية واتجاهات سياساتها الداخلية والخارجية للمواطن.
١١ – ازالة كافة الظواهر التي قد يستفيد منها العدو في نشر شائعاته كالأمية والعوز المادي مع تحصين المواطن ضد أخطار الحرب النفسية وأنماطها .
١٢ – ايجاد القنوات الاعلامية الكفيلة باملاء فراغ الشباب والناشئة بما يفيدهم ثقافيا وعلميا وعقليا وجسديا للقضاء على الملل والخمول اللذين يعدان من العوامل المساعدة لترويج الشائعات .
١٣ – تشجيع الناشئة على القراءة والمعنيين على دراسة طبيعة الشائعات لتكوين نوع من المناعة ضد قبولها (تجربة البورت) .
الاشاعة و الحرب النفسية، دار النشر في المركز العربي للدراسات الأمنية والتدريب الرياض ، صفحة ١١٩
١٤ – تتبع مصدر الشائعات من الأسفل الى الأعلى في سلم الطبقات الاجتماعية لمعرفة النواة الحقيقية لها بعد حذف الاضافات منها لوضع الشائعات المضادة لها .
١٥ – تحقيق التماسك الاجتماعي واضفاء الاحترام على قادة الرأي والسياسيي للاستفادة منهم في دحض الشائعات.
١٦ – كتمان ذوي الشأن للأخبار والمعلومات المهمة عن الظروف العسكرية والاقتصادية والأمنية والاجتماعية للوطن وعدم البوح بها أو الثرثرة عنها في الأماكن العامة
١٧ – العمل على تنمية الشعور بالثقة بالنفس وبأولي الأمر بمد الجسور المتينة للحوار والتفهم معهم وتعزيز الايمان بالله، لأن الثقة أساس النجاح والعامل الأقوى لمكافحة الشائعات مع تحصينهم ضد المبادئ الانهزامية والغريبة عن مثلنا.
محاسبة مروجي الشائعات بشدة.
٨١ – عدم تكذيب الشائعات نفسها وانما اطلاق شائعات معادية لها أو نشر شائعات مضادة، إلا إذا كانت الشائعة مدمرة (حاقدة)
فإن الرد عليها خير من الصمت بالاستناد الى الحجج والبراهين والحقائق الملموسة .
الاشاعة و الحرب النفسية، دار النشر في المركز العربي للدراسات الأمنية والتدريب الرياض ، صفحة ١٢٠
