مع وضع كوكبة الأهداف فى الحسابات، يبدأ بعد ذلك من يقوم بالاتصال الاستراتيجى بتطوير، واختبار، وتهذيب مواقف القضية، بأسلوب يؤدى إلى تحقيق هدفين. أولاً : يجب أن تخدم المواقف إما بوضوح أو بطريق غير مباشر – الأهداف الرئيسية للقائم بالاتصال. ثانيًا : يجب تشكيل المواقف بطريقة تعزز فرص بناء ائتلاف له قوة كافية لجعل إنجازها أمرًا ممكنًا. هناك أساليب كثيرة لبناء مثل هذه المواقف، تتراوح ما بين اختيار سمات ما، معينة لقضية معينة لكى تنير أو تعتم اختيار لغة معينة أو صور مرئية يتم من خلالها عرضها. عند اتخاذ هذه الاختيارات، يقوم الاستراتيجيون – تقليديّا- أبحاث العلوم الاجتماعية – دراسات، وجماعات التركيز، وتحليل المحتوى والتجارب النفسية أيضًا- لتقييم صياغات معينة على ممثلى الجماهير (١٠)، ثم، بعد إتمام الاختيارات وجمعها، يتم اختبارها من خلال أبحاث أكثر، إلى أن تظهر الاستراتيجية الأفضل واضحة تماما .
كتاب سياسة الأخبار والأخبار السياسية – تاليف دوريس جرابر ، دينيس ماكويل ، پيپا نوريس – صفحة ١٣٤
