كان إنشاء مكتب البيت الأبيض للاتصالات عام ١٩٦٨م، مؤشراً على ازدياد التوجه نحو سيطرة أقوى لاتصال البيت الأبيض من خلال معالجة مركزية لإدارة الإعلام (٤٦) . اليوم، أصبح هذا المكتب مسئولاً عن إدارة صورة الرئاسة من خلال تخطيط ووضع استراتيجية علاقات عامة طويلة الأمد . إنه يعمل الآن فى مهام إدارية وتفعيلية مثل تخطيط استراتيجيات سياسة التصريحات الرئاسية، وبناء صورة طويلة الأمد، وخلق تأييد شعبى يستهدف من خلاله وسائل الإعلام خارج مسرح أخبار واشنطن (٤٧) . نتيجة لتقنيات الأقمار الصناعية الجديدة وقنوات الاتصال المباشر الأخرى، أصبح للمكتب أهمية خاصة عند وضع روايات الأخبار التى تصدر من البيت الأبيض، ومن الحوارات الصحفية الحرة مع المسئولين لإذاعتها فى محطات الأخبار المحلية .
كتاب سياسة الأخبار والأخبار السياسية – تاليف دوريس جرابر ، دينيس ماكويل ، پيپا نوريس – صفحة ١١٥
