مسرحة الأحداث الكاذبة الزائفة للجمهور . صاغ دانيال بورستين تعبير ((الأخبار
الزائفة) للتعبير عن الأحداث المصطنعة التى تقدم للجمهور بطريقة مسرحية،
للحث على تقارير وسائل الإعلام. توقيت ومكان الحدث، الوسائل التنظيمية، وتقديمه، يمكن تصميمها طبقًا لأشكال، ومعايير اختيار، ووسائل تنظيم إرسال تقارير الأخبار. الأحداث الزائفة (تتحول إلى أخبار مدبرة مصنوعة . نشرها، مع ذلك، لا يجعلها أقل واقعية عن الأخبار الفورية، لمحاولة اغتيال، أو إعلان حرب، ما يجعلها واقعية أو عاجلة هو تسطحها لوعى الجمهور» (١٦) . عرض الأحداث الزائفة على الجمهور، مع ذلك، له سمة ذرائعية، هى وسيلة لتحقيق
الأهداف السياسية لمن يعملون فى السياسة .
كثيرًا ما يصعب التمييز بين التشخيص وبين الأحداث الزائفة. مديرو الأخبار
قد يحاولون الجمع بين إدارة الصورة وبين حدث ما، أو حدث زائف. مثل هذه الحالات كثيرا ما تكون محملة بالإيحاءات. مثل تعمد القادة السياسيين كثرة
الظهور علنا ليظهروا تواصلهم مع الشعب . تشمل الأمثلة توقيع القوانين، وتحية الضيوف الأجانب، وتشريف مجموعة أو أفراد، وإحياء ذكرى مناسبة تاريخية أو موسمية. بعض حالات الظهور هذه فى أمور تافهة ( مثل تهنئة فريق رياضى حصل على بطولة عالمية ). ولكنها تظهر أهمية دور الرئيس باعتباره رئيس دولة محلى، كما تصوره الرحلات الخارجية كرئيس دولى . يمنح هذا الظهور الرؤساء فرصة إبراز صور رعايتهم واهتمامهم بالأمة ككل من خلال التليفزيون وتغطية الصحف
كتاب سياسة الأخبار والأخبار السياسية – تاليف دوريس جرابر ، دينيس ماكويل ، پيپا نوريس – صفحة ١٠٧
