يتجسد واقع الإعلام العربي في جملة من الظواهر السلبية تتمثل فيما يلي
إعلام غير مدروس في معالجة القضايا المشتركة المركزية : ويفتقر إلى وجود خطط إعلامية واضحة تكون مناراً لتوجيه الإعلاميين ومؤشرات لتحقيق الأهداف من خلال حملات إعلامية شاملة التي تستطيع استقطاب الجمهور والمحافظة عليه.
غير متخصص: فهو يخلط في جمهوره بين الجمهور العام والنخبة. وفيما يبغي الإعلاميون العرب الوصول إلى الرأي العام، فإنهم يخاطبون الرأي العام، وقادة الرأي باللغة العربية نفسها وبالأسلوب نفسه ولا شك في أن توجيه الرسائل المتخصصة لجمهور خاص سيزيد من فاعلية الرسالة الإعلامية.
الدكتور صالح خليل أبو أصبع – الدعاية والرأي العام مفاهيم وتطبيقات – صفحة ١٣٧
